تزوج الحجاج هنداً في أيام حكم عبدالملك بن مروان ، فوقفت يوماً أمام المرآة تتأمل في حسنها وأنشدت تقول :
وماهن إلا مهرة عربية..... سليلة أفراس تحللها بغل
فإن ولدت مهراً فله درها.....وإن ولدت بغلاً فجاء به البغل
وكان الحجاج آتياً من وراء حجاب فسمع ماقالته هند ، فقال غاضباً : ياهند ! لقد كنت فبنت ، وطلقها . وسرعان ما أجابته : لقد كنا فما فرحنا ، وبنا فما ندمنا . ويصل الخبر إلى عبدالملك فيعجب من فصاحتها فخطبها ، وتقبل هند بشرط أن يقود الحجاج هودجها إلى قصر الخليفة ، ويقبل عبدالملك ، ويسير الحجاج بهودج هند وفي أثناء المسير ألقت هند بدينار من ذهب وصاحت : ياجمّال، لقد سقط مني درهم فتناوله الحجاج م الأرض قائلاً : إنه ليس درهماً ، ولكنه دينار . فأجابته هند في تشفي : الحمدلله الذي أبدل بدرهمي ديناراً ،***37*** ولم يتمكن الحجاج من الرد ... فهند أصبحت زوجة الخليفة .
منقول