شاكر لك أختي أحلى ملاك على هذه الفكرة الموضوعية ..
شخصيات إنسانية نادرة في الواقع ما تقرأ تحركات أو تفاصيل جسد الآخرين .. ويمكن إعتماد ذلك
على أمرين أثنين مهمين و رئيسة : الشاهد و المشهود .. فلا يمكن قراءة الجسد إلا أن يكون
الشاهد موضع الثقة في نفسه و فكره و ثقافته و تعامله حتى مع نفسه ، و ان يكون المشهود
موضع الإنفعال سواءا جسديا أو فكريا أو عقليا أو نفسيا ً و حتى إجتماعيا ً ..
فلا يمكن من جهة معاكسة أن اقرأ عن نفسي إنفعالات جسد الآخر الداخلية و هو معروف عنه
بعادة الجلوس هادئا ً كـ مثال .. و لايمكنني أن أتعرف على ذلك و أنا لا أراقبه عن كثب و بشكل
جيد .. لأن ليست مجرد نظرة تعطي الفكرة الصحيحة غالبا ً.. بل الملاحظة و الرقابة تعطي الفكرة
الطبيعية و الواضحة أو المقاربة للوضوح ..
عن نفسي كثيرا ً ما اقرأ تحركات و إنفعالات الآخرين داخليا ً .. لأني دائما ً ما ألاحظ موضع
الآخر و وضعه و حاله .. فأقوم بالتحليل و التفسير و التأويل الجسدي .. بعيدا ً عن فكر و تخيلات
الشخص الملاحَظ عليه .. وليس بعيدا ً جسديا ً.. لأني هنا أقوم بدور المرشد النفسي أو التوجيهي
دون علمه .. ولا يقوم بذلك الا بوجود علاقة مباشرة تقابلية بين أثنين أو أكثر ..
لا أطيـل .. كلمة ألقيه :
جسـد مليئ بالتشققات الضاحكة و الإفرازات المرحة و المفرحة ،،
و يجد في نفسه الوضوح أمام العامة ، و لا الرضوخ خلف المقالة ،،
و لعله لا يعلم أنه مُصـاد من قِبل المُراد ، و محتار وليس بيده إلا إختيار ،،
التواصل و الإستمرار ، و إما التفاؤل و الإنتقاص ..
وفقك ِ الله أختي A7la Malak
