عالم بارد..عالم مخيف..أجواء سوداء حقيرة دخان يخنقني أكاد لا أتنفس بسهولة أي قدر وضعت نفسي فيه وأي استهلالك قد استهلكني ورماني في براثن التعفن والمستنقعات..كيف بقدمي سرت نحوه وأي مسامير قد داست قدمأي العاريتان من أي شيء سوء جرة معلقة مابين السماء والأرض والحفرة في انتظار قدمي الأخرى..قد لا تصدقون بأنني في ليالي معدودة قد مزقت جسدي ووزعته على أكثر من ذئب بشري جائع... جسدي صار لا قيمة له جسد فارغ من المشاعر من الأحاسيس مهما أحاول استعادته مشاعري الأولى لا أستطيع كأني قد خلعتها كأني فستان كبقية فساتيني آه لو تعرفون شعوري للوهلة الأولى وأنا أدخل ذاك العالم الأسود ليتك يا كريمة قبل أن تدخليه متي... لكن (ما بأيدينا خلقنا تعساء) هذا الصوت يخرج بين الحين والحين من الدرك الأسفل لروحي من جديد أمارس تقطيع جسدي على موائدهم..موائدهم حقيرة كريه كل يوم يباع الجسد بحفنة من الأوراق ومن أجل متعة حيوانيه سرعان ما تنتهي برعشة..
(أمرأة اللهب) للكاتب باسم ال خليل