وأنا في حالة هستيرية أنظر إلى سعيدة والنار تؤجج صدري وأتوق لنهش وجهها الذي في لحظة شبه لي بأنه يحاول افتراسي وكلما دنوت منه هجم علي لحظات صعبة اصرخ في وجههم أخراجا لا شيء فقط أنا كنت أحلم بكابوس ولا أضن أني سأصحو منه قريبا..وسعيدة كأنها لا تعلم ما بي أنا شعرت بذلك لان وجهها لم يخبر بشيء....أغفو غفوة استيقظ بعدها وأنا حزينة كئيبة الساعة تشير للثانية عشر ليلا..الليل قد أنتصف..وأنهض من سريري أفتح الباب أغادر غرفتي أتفقد غرفة سعيدة وكريمة أتأكد من أنهم غفوا أم لا..النور مقفلا يبدو أنهما قد ذهبوا في نوم عميق... أذهب للمطبخ أتناول شيء من الفاكهة وبعض الأكل جائعة أنا.. قد نمت وحزينة استيقظت..اشعر بالعطش
أشرب الماء وكأني لا ارتوي ولا النار التي في صدري تهدأ.. اذهب لغرفتي أحاول النوم الأرق يسطر عليّ....أحاول أن أفهم ما جرى ولماذا يكذب عليّ بخبر موته ومن تم يصفعني بسيف اقرب الناس لي أني أكرهك يا سعيدة وأنت يا حقير أتمنى لو اغرس خنجري في صدرك نعم شعوري هكذا نحوكما لم تعدي أختي ولا حتى ابنتي عندما تكون امرأة تنافس امرأة على رجل وفي الحب تضيع المبدأ والمفاهيم من منا يستطيع النيل منك يا حقير لست من يهواك لكنها الغيرة والخوف على سعيدة آه يا سعيدة...
أمرأة اللهب