أعشقُ الجنون
الهلوسةُ لغتيّ ..
والشخبطه على الجدران..
هوايتيّ..
تركتْ عقليّ ..
هُناك..
أتعلمون إلى أين..؟
هُناك ..
في مكانٍ بعيد ..
لآأحد يزوره الإ المجانين أمثاليّ..
إلى حيثُ الحبْ دون خدآع..
للـ/حياةِ دون خيانه ..
للـ/الآمل ..
للتفاؤل..
أعرف انكم تذكرتم هذا المكان..
لآنكم كان بودكم زيارته يوماً..
انني أسكنْ حيث هناك ..
حيثُ الطهر
ألمحُ أرواح الملآئكه..
ألملمْ بقايا رماد أناسٍ كانوا مجانين..
مثليّ وبحسب ظنيّ أكثر .. !!!
سأهمسْ بجنونيّ ..!!!
لعلَ أرواح الملائكة التي تجلسْ على أزنةَ العرش ..
تنزلُ هنا لتباركْ ليّ ولكم ..
وتبيضْ الطُهر الشائب في عالمكمْ..
لا لا لا لآ تقولوا انيّ أشكُ في طُهركمْ..
لآ تتهمونيّ بالجنون ..!!!
أكدوا على أذهانكم وكرروا..
الكلمة عدةَ مرآتْ ..
سيقبلُ الآواعيّ الفكره وستثبتْ في الواعي..
وستصدقونْ وتدركونْ أني
مجنونه أعيشُ بينكم..
أتعلمون ..
كثيرون يزجروننيّ ويهتفون ..
لما لآ تذهبيّ لمصحة ام لدار رعاية..
....
دمعه وحزن وهلوسة..
تطغى على هذا الكون ..
سأقصُ عليكم حكاية ..
كان يامكان في قديم الزمان أبْ يحبُ طفلته المُدللـــه ..
لآلآلآ لن أكمل ..
أننيّ اعرف ..
نظراتكم المتجه نحويّ بتعجب!!!
أو بتساؤل..؟؟؟
تحكيّ
وتخبرنيّ أنكم في دواخلكم مابينكم وبين أنفسكم..
تهمسون.. إنها مجنونه دعوها تحكيّ ..
نظرآتْ الشفقةُ هنا أكرهــُها ..
أخبرونيّ ..
هل عشتم هذا الجنون ..
هل تريدون الذهاب معي ..؟
ولكن إن كنتم لآتطيقون العيشَ هــُناك ..
أخبروني من الآن ..
كي لآ أدنسَ البياض ولآ أجعلهم يفرحون
لآ أريد أن يتأملوا خيراً برؤيتكم ..
ويعشقون كلَ خيالٍ يمرُ دون جدوى ..
أخبرونيّ من الآن ..!!!
من أرآد ان يشدْ العزم معيّ للرحيل..
لـ/عالميّ فـ/ليخبرنيّ ..
قبل أن يطير القطار..
وتسرعُ الطائرآت في المسير ..
وقبل أن تبحر البواخر بالصحراء..
لآتدقِقوا على كلآميّ..
أنني مجرد مجنونه ..
بعالم العـــُقلآء..
لكلِ عآقلٍ سيمرُ هــُنا أرقُ تحيه ..
ولكلِ مجنون همساتْ ..
غــُربه ..!