أحسنت مولانا المحلل على استيفاء الموضوع من جهاته المختلفة،، وأما المتعة فعلمها عند مراجعنا العظام. ويبقى سؤال عالق في الذهن: أبعد كل هذا، هل نستمر في مناداتك بـ ((المحلل)).