السلام عليكم /
أحسائي أشكرك أخي الكريم على هذا الطرح وأود أن ألخص رأيي في النقاط التالية :
1- بعض المفاهيم العالقة في ذهنية المتلقي من الصعب محوها بسرعة كونها متأصلة في الفكر منذ زمن , وعلى المثقفين والخطباء وأصحاب الفكر الناضج توضيح هذا الأمر للناس ليس في موضوع زواج القاسم ( ع ) فحسب وإنمّا في جميع الأمور المرتبطة بالثورة الحسينية وقد لا يكون لها أصل ٌ تاريخي .
2-
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الحمد لله فإن أغلب الخطباء أو فلنقل الكثير منهم قد تركوا ذكر عرس القاسم والأحداث التابعة له ولعل ذلك بداية خير لاستفادة الخطباء من كتب التحقيق. |
|
 |
|
 |
|
نعم هذا واقع ٌ منذ سنين يندر أن تسمع خطيبا ً يذكر حادثة زواج القاسم ( ع ) بفضل دور العلماء في تحقيق بعض الروايات التاريخية المرتبطة بثورة الحسين ( ع ) .
3- قد ينتشر في بعض التجمعات العاشورائية عمل ما يسمى ( الشبيه ) , ولكن ليس بعنوان تأكيد رواية تاريخية معينة , وإن كانت متسلهمة ً منها , ولكن بعنوان آخر وهو الاحتفال بفقد الشباب قبل أن يشتد ّ عوده ويكبر ليتزوج وهي أمنية تتمناها كل أم لولدها فجاء هذا الشبيه مواساة ً لرملة أم القاسم ( ع ) التي فقدت ابنها قبل أن تراه عريسا ً , أما طريقة تنفيذ الشبيه وما يتعلق به من أمور قد لا يستحسنها العقلاء فلا بد من رفضه ونبذه لكي لا نخدش الثورة الحسينية وصفحاتها المضيئة .
4
- هناك كثير من الأمور الجميلة التي يمكن بها أن نربط المجتمع الحسيني بالثورة الحسينية وأهدافها النبيلة غير الشبيه , وقد انتشر شيء ٌ منها في البحرين وبعض قرى القطيف كعمل مشاهد تمثيلية في ساحة عامة لواقعة الطف , والمرسم الحسيني , وبعض المعارض العاشورائية التي يستفيد منها الرجال والنساء .
أشكرك أخي الكريم على هذه اللفتة , ودمت َ أخا ً عزيزا ً .
تحياتي