و عليكم السلام و الرحمة و الإكرام ،،،
موضوع مهم يستحق أن نقف عنده وقفات ،،،
بعد شكر نوجهه للأخوة هنا على ما سطروه من توجيه جميل لهذه المسألة ،،، نقول:
إن العطلة الصيفية هي فرصة كبيرة جداً لمن أراد أن يضيف لنفسه شيئاً مميزاً و تغييراً جيداً قد لا يتوفر له بقية العام وخصوصاً في فترة الدراسة المضغوطة ،،
و لن أوجه كلمتي هنا للأب أو الأم ( حيث أن أبا مهدي لم يقصر بالإشادة بهما ) و لكن سأوجها لأرباب المجتمع و قادته ،،،
من المعروف أن النتائج السليمة هي نتاج لتخطيط سليم و مقنن ،،، و هذه هي الخطوة الأولى نحو برنامج ناجح في العطلة الصيفية ،،،
فالبعض يعتقد بأننا حين نحشو برامج الصيف بفقرات كثيرة و متعددة و متنوعة نكون قد نجحنا في إشغال وقت فراغ أخواننا و أبنائنا ،،، وهنا أقول بأن المسألة أكبر من ذلك بكثير
( فدعونا نرجع إلى فكرة التخطيط الجيد )
فالمسألة تحتاج إلى عدة اجتماعات مسبقة من قبل المسؤولين المنسقين لهذا الجدول ،،،
و أول سؤال يجب على هؤلاء أن يسألوه !!
ما هي النتائج التي نريد أن نصل إليها في آخر البرنامج الصيفي ؟؟
و بناءً على هذا السؤال وجب عليهم أن يضعوا أهم الأهداف المراد الوصول إليها ( غير شغل الوقت ) ،، و لذلك عليهم أن يجتهدوا في هذا الموضوع أيما اجتهاد ،، و ذلك بسؤال المختصين ( التربويين ، الأسرة ، طلبة العلم ، أرباب المجتمع ، الأكاديميين ... إلخ )
ثم بعد ذلك يسألون أنفسهم ما هي السبل و الوسائل التي ستجذب تلك الفئة العمرية ( حيث تختلف المغريات باختلاف العمر ) ؟؟ ( و بذلك سنحل المشكلة الحقيقية التي تطرق لها عزيزنا السيف البتار )
و على غرار هذين السؤالين مع دراسة بسيطة لواقع المجتمع و متطلباته و اتجاهاته تكون جلسة جادة واقعية لوضع برنامج يضمن حضور عدد مناسب لإقامته ،،،
و هالله الله بالرياضة و الرحلات و الوجبات الخفيفة في البرامج ،،،
( عموماً أهل الطرف كانوا و إن شاء الله مازالوا مثالاً جيداً يحتذى به من ناحية النشاط الصيفي أتمنى أن يكرر هذا المثال في كل المناطق )
المحلل ،،،