ما كل ما يتمنى المرء يدركه ......... تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
كلنا نتمنى أن يكون الاحتفال مفتوحا لجميع المشاهدين لكن ما باليد حيلة.
قد فعلوها سابقا في احتفال اعتزال الفيلسوف يوسف الثنيان و شفرت المباراة التي أحياها نادي فالنسيا الإسباني و هاهم يكررونها في حفل اعتزال سامي.
هذا هو أسلوب قنوات راديو و تلفزيون العرب Art ( الاحتكار ).
مشكوورين أخواني كرت أحمر ، ابو زينب 14، زعيم القرن على مروركم العطر و تعقيبكم الجميل.