عرض مشاركة واحدة
قديم 25-12-2007, 09:16 PM   رقم المشاركة : 20
ترابي 14
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية ترابي 14
 







افتراضي حق ابي طالب (رض) على الجميع

بقرب مناسبة عيد الله الاكبر ( الغدير)


حيث الكل يكتب عن الامام علي وما يختص به


من الولايه والامامة له ولاهل بيته


عليهم السلام


وانا انقل لكم موضوع لا يخرج عن هذا المجال ولكن بشكل اخر


وهو من حق الولد على والده


حيث ان الامام علي عليه السلام يوصي عياله وأولاده بهداء حجه لابيه ابي طالب رضوان الله عليه


لذا حري بنا ان نهدي له ولو ركعتين نهديها له فهو المحامي للرسول الاعظم (ص)

ولم يقم الاسلام الا على ثلاثة مال خديجه, دفاع ابي طالب , وسيف علي

أبا طالب رضوان الله عليه في سطور
________________________________________


* سيدنا أبو طالب رضوان الله تعالى عليه في سطور:-
كان سيدنا أبو طالب رضوان الله تعالى عليه مؤمناً يخفي ايمانه حتى يستطيع الدفاع عن الإسلام والمسلمين. وقد تولى تربية ورعاية رسول الله بعد وفاة جده عبد المطلب إذ كان عمر النبي صلوات الله عليه وآله آنذاك ثمان سنين تقريباً.
وقد كان هذا السيد الجليل يحب النبي حباً شديداً وقد سعى بتزويجه من السيدة خديجة صلوات الله وسلامه عليها وأفشل جميع المحاولات التي حاكها الكفار والمشركين لعرقلة هذا الزواج المبارك.
وإليكم لمحة خاطفة من المواقف الجليلة المشرفة التي وقفها سيدنا أبو طالب اتجاه النبي لخدمة الإسلام والمسلمين والتي تؤكد ايمانه:-

الأدلة على ايمان أبو طالب رضوان الله تعالى عليه:-
1- كان من شدة خوفه على النبي – في بداية الدعوة الإسلامية- أنه كان يقيمه من منامه ويُضجع ابنه علي (صلوات الله وسلامه عليه) مكانه ، فقال له علي عليه أفضل الصلاة والسلام ليلة: يا أبتِ إني مقتول ، فقال له أبو طالب :-
اصبرن يــا بنـي فالصـبر*** أحجى كل حي مصيره لشعوب
قـد بذلنـاك والبـلاء شديــد*** لفــداء الحبيـب وابــن الحبيــب
لفــداء الأغر ذي الحسـب*** الثاقب والباع الكريم والنجيــب
فأجاب الإمام علي :-
أ تـأمرنـي بنصـر أحمــد و والله*** مـا قـلتُ الـــذي قـلـتّ جـازعــا
ولكنـي أحببــت أن تـرَ نصرتـي*** وتعلمُ أنــي لـم أزل لــك طائعــا
سأسعى لوجه الله في نصر أحمد*** نبي الهدى المحمود طفلاًََ ويافعا

2- قال أحدهم للإمام الصادق صلوات الله وسلامه عليه: إن الناس يزعمون أن أبا طالب في ضحضاح من نار-أي أنه معذب الآن بالنار- فقال : كذبوا ، ما بهذا نزل جبرئيل على النبي ، قلت- أي السائل- : وبما نزل؟ قال : أتى جبرئيل في بعض ما كان عليه – يعني في هبوطه على النبي - فقال: يا محمد إن ربك يقرؤك السلام ويقول لك: إن أصحاب الكهف أسرّوا الإيمان وأظهروا الشرك فآتاهم الله أجرهم مرتين ، وإن أبا طالب أسرّ الإيمان وأظهر الشرك فآتاه الله أجره مرتين ، وما خرج من الدنيا حتى أتته البشارة من الله تعالى بالجنة.

3- كان الإمام علي جالساً في الرحبة والناس حوله مجتمعون ، فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين أنت بالمكان الذي أنزلك الله به ، وأبوك معذب في النار؟! (هنا يتعجب السائل كيف يكون أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب روحي فداه بهذه المنزلة وأبوه سيدنا أبو طالب معذب بالنار لأنه معظم الناس كانوا يظنونه مشركا ، حاشى هذا السيد الجليل أن يكون كذلك) فقال له الإمام علي : مه فض الله فاك ، والذي بعث محمداً بالحق نبياً لو شفع أبي في كل مذنب على وجه الأرض لشفّعه الله فيهم. أبي في النار وابنه قسيم الجنة والنار؟!

4- بينما النبي في المسجد الحرام وعليه ثياب جديدة ألقى المشركون عليه جلد ناقة مع الدم فأصاب رسول الله الهم والغم لذلك ، فذهب إلى عمه أبي طالب فقال له: يا عم كيف ترى حسبي فيكم؟ فقال له: وما ذاك يا ابن أخي؟ فأخبره رسول الله بما جرى. فدعا أبو طالب حمزة عم الرسول وأخذ السيف وطلب من حمزة أن يأخذ ما هو موجود على ثياب الرسول ثم توجه إلى الكفار والرسول معه ، فلما وصل إليهم وهم حول الكعبة ورأوا الغضب على وجهه ، عند ذلك وبأمر من أبي طالب أخذ حمزة ما كان موجوداً على ثياب رسول الله ووضعه على وجوههم جميعاً ثم التفت أبو طالب إلى النبي فقال: يا ابن أخي هذا حسبك فينا.

5- شهادة الإمام علي بن الحسين السجاد صلوات الله وسلامه عليهما حينما سئل عن ايمان أبي طالب وهل مات مشركاً ، فقال : كيف يكون مشركاً وقد منع الله نبيه أن يفرق مسلمة تحت مشرك. أي كيف تكون الزوجة المسلمة تحت المشرك؟

6- أخبر أبو الفضل بن شاذان -يرفعه إلى الشيخ الصدوق ابن بابويه القمي (رحمهم الله) ، مرفوعاً عن الإمام الحسن بن علي العسكري عليهما السلام في حديث طويل يذكر فيه: أن الله تبارك وتعالى أوحى إلى رسول الله (): إني قد أيدتك بشيعتين: شيعة تنصرك سراً ، وشيعة تنصرك علانية ، فأما التي تنصرك سراً فسيدهم وأفضلهم عمك أبو طالب ، وأما التي تنصرك علانية فسيدهم وأفضلهم ابنه علي بن أبي طالب.

السلام عليك يا سيدي يا أبا طالب يوم ولدت ويوم عشت محامياً عن ابن أخيك خاتم الأنبياء والمرسلين ويوم أخذك الله إلى جواره ويوم تبعث حياً فتقف مع ابن أخيك النبي محمد وابنك أمير المؤمنين علي الطهر صلوات الله عليه فتنظر لمن اتهمك بالكفر والشرك وتجازيهم.............



نسألكم الدعاء

 

 

 توقيع ترابي 14 :
كما أعدكـــــــــــــم بالنصر... أعدكــــــــــــم بالنصر مجددا

صدقــــــــــــــــا والديك حيث سمـــــــــــــــاك نصرا...

فاأنت النصــــــــــــــــر ... والفتــــــــــــــــــــح من الله
ترابي 14 غير متصل