أديسون المشاكس ،،
كل عام وأنتم بخير ،
ليس العيد لمن لبس الجديد لكنما العيد لمن خاف الوعيد ،،
حتماً المناسبات الدينية كالأعياد فرصة للتسامح والعفو ،
فرصة لأن ينقي كل إنسان قلبه من كل نقطة سوداء قد قبعت فيه منذ غسل الفجر وصلاة العيد ،،
وعيد الغدير عيد الموالاة سيأتي عما قريب معلناً فرصة جديدة للمعاهدة على الإخاء والتسامح ،،
شكراً لحضوركم ،،
،،
ريحانة الإيمان.