تقتل الأوجاع ابتسامتك ، تسرقها تحذفها حيث شاءت ،
وما أن تحاول أن تبديها إلا وعتم عليك هم جديد ،،
هكذا هي الحياة لا أحد فيها سعيد ومن يسعد لحظة فيها يأتيه يوم بؤس منقطع النظير ،
طالما ظننت أن الحياة تلعب لعبة الحظ مع أبنائها ،
تلهو كما السكران في ليل كئيب ،
ترمي ولا تشعر أين سقط نردها القديم ،،
حينما أحنو إلى عالم التفكير أظن أن الإنسان هو من قتل الحياة لا الحياة قتلته ،
فمن يظل يلعب معها اللعبة دون تفكير ويرمي بأوراقه كاملة على الطاولة مثلها لن يجني إلا الشقاء ،
فما الحياة تسيير بقدر ما هي تخيير ،
لتختار أن تبتسم في العيد وترسم على محياك سعادة رائعة حتى لو كابرت بها أمام الجميع ،
فحينما تبدأ بابتزاز الحياة ستلعب الحياة معك لعبة أخرى عنوانها التحدي ،
وإما قاتل وإما مقتول فلا سبيل للوسطية هناك ،،
كن بقدر الحرب ، وقاتل ببسمة فالحياة جيش مغوار قد يجابه فارس ملتهب ،،
جرب أن تمضي يوماً بدون أن تمارس اللعبة وقف عند باب الملهى وفكر أي مصير تختار ،
كن بنفسك قائداً ولا ترضى لذاتك أن تبقى عبداً لهوى الحياة ،،
في العيد حاول أن تكون على ما يرام ، وقم بتغيير جذري فلا تستسلم أبداً ولا ترفع أي راية بيضاء ،،
قد تظن الأمر عبثاً لكنك لو جربت ذلك ستستمع أكثر مع الحياة !!!
كل عام وأنتم بخير ،،
،،
ريحانة الإيمان .