انتهت حكاية كاس العالم للاندية اليوم وكان بطل الحكايه ( الميلان )
الميلان ... كان كالفنان.... يرسم لوحاته .... ويطلق العنان
بنجومه الكبار امتع .... وخاصة كاكا المبدع .... ولا نهضم حق الفريق ككل
سطروا نجومه الابدعات على ملاعب اليابان ..... وحققوا البطولة باقل جهد كان بالامكان
كانوا رائعين ..... كانوا ساحرين
وهذه تسجل للميلان باحرف من ذهب ...... للفريق الذي انجب وانجب
سحروا اليابنيين .... وحتى ايضا كل عين رات مبارة اليوم
وحتى رجال التانغو انفسهم .... واجزم ان ريكلمي الممتع ... اصبح بلعبات الميلان يستمتع
كانوا كالروح الواحد في ارض الميدان ..... وغنوا على ارضية ملعب اليابان ... افضل الالحان
كان اللون الاحمر والاسود هو الطاغي ... واصبح ميلان للاستمتاع افضل داعي
رايناهم حينما رفعوا الكاس .... وروئسهم مرفوعه ... والكل يشجع ..... والكل استمتع
والكل ايضا بالميلان استائنس
كم كنتم رائعين يا ارجال الروزنيري ( ملعب السانسيرو )
اما في المقابل البوكا .... صاحب الارقام القياسيه في الانجازات ..... والذي جمهوره لا يسكت من الهتافات
كان مستواه هزيلا .... وكانهم ذهبوا الى اليابان لتادية واجب ..... الكل رئاهم عندما نجوا في المباره الاولى
زولكن عندما قابلوا الميلان كانوا الاشبه بالفريق المتهالك ... الذي لايقدر على مواجهة الكبار
ولكن عندما يكون الكبير غير قادر على مجارة كبيرا اخر فهذه هي المصيبه
البوكا كان موسمه بشكل عام عادي اوقل من العادي ..... ومستواه هذا على مقارعة الكبار غير جادي
فماذا حل بك يا بوكا الكبير .... أم أنه المــــــيلان العنيد ، ،
عــــــــاشق المـــــــــيلان ، ، ،