السلام عليكم
ُأواصل معكم الحديث عن أبي فراس الحمداني . ان لشخصية شاعرنا اسباب كثيرة ساعدت في تكوينها منها : أن سيف الدولة نفسه كان شاعراَ حكيماَ بليغاَ يقيم الشعراء في بلاطه ، وما اجتمع بباب أحد من الأمراء, ما اجتمع ببابه من شعراء، يشجعهم ، ويغدق عليهم الجوائز، ونتيجة هذه الخصال المعنوية، وتلك المزايا الأدبية، كان لابدأن يحرك في النفوس المشاعر، وأن يوقظ الحواس الفنية في الشعراء،ولا سيما منهم شاعرناأبو فراس الذي كان ابن البلاط.
فإن هذا العامل كان حافزاَ وفاعلاَ في تنمية فكره. وفي هز عواطفه ،وفي اطلاق الكلمة صادقة صافية معبّرة عن فضل سيف الدولة في هذا المجال.
وهاهويقول
[poet font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
من بحر شعرك اغترف = وبفضل علمك أعترف
[/poet]ويقول أيضاً
[poet font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
وإنك للمولى الذي بك أقتدي =
وإنك للنجم الذي بك أهتدي
وأنت الذي بلّغتني كلَّ رتبةٍ=
مشيتّ إليها فوق أعناق حُسدي
[/poet]
[وتقبلوا المسك من حامله