الموضوع: علم التجويد
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-12-2007, 06:46 PM   رقم المشاركة : 7
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي رد: علم التجويد

رد: علم التجويد


بارك الله في جهودك عزيزي" الشاب الظريف"

اللهم صل على محمد وال محمد

إن علم التجويد علم توقيفيٌّ كله, لا مجال فيه للإجتهاد , بمعنى أنه نزل به الوحي الأمين , فقد قرأ جبريل الأمين قراءة علمه الله إياها, فتلقاها منه النبي صلى الله عليه واله وسلم كما سمعه , وعلم أصحابه القرآن الكريم , كما تلقاه من جبريل عليه السلام, وحثهم على قراءته كما أنزل.

إلا أنه لما انتشر الإسلام في أقطار كثيره لا تعرف اللغة العربية , وتكلم بالقرآن أقوام لا تستقيم ألسنتهم بحروفه , كثر اللحن والخطأ , فخاف علماء المسلمين عليه من التغيير والتحريف , فقام بعضهم بوضع أصول وقواعد تتضمن صحة النطق بالقرآن الكريم , وسموها علم التجويد.

ولم يقم هؤلاء العلماء بوضع قواعد التجويد وضعا من عند أنفسهم , بل كان غاية ما فعلوه النظر إلى ألسنة القراء المتقنين, وهم يتلونه كما تلقونه عنه صلى الله عليه واله وسلم , فوضعوا للمتأخرين قواعد القراءة التي كان يقرأ بها المتقدمون, فكان عملهم أشبه بعمل النحويين حين استمعوا الى كلام العرب , ووضعوا قواعد اللغة العربية ولإعراب.

ولا ريب أن أحكام التجويد ليست بدعا على لسان العربي, فلقد كانت العرب تعرف ذلك , وكانت تدغم وتقلب, وتخفي , وتظهر , غير أن ذلك لم يكن على وجه منسق وحاسم , حتى أخذت شكلها النهائي في تلاوة القرآن الكريم .

وقد أفادت قواعد التجويد هذه المحافظة على كتاب الله تعالى حتى وصل إلينا سليما من التحريف كما أنزل.

نقلته من كتاب اسمه (المفيد في علم التجويد) .. تأليف الحاجة حياة علي الحسيني بتصرف

 

 

 توقيع حامل المسك :
رد: علم التجويد

رد: علم التجويد رد: علم التجويد
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس