عرض مشاركة واحدة
قديم 08-12-2007, 11:50 PM   رقم المشاركة : 2
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي رد: نزاريات الحب ،،

الحب وما أدراك ما الحب !!
عجيبة من عجائب الحياة التي مهما بلغت معرفة وعلماً بها تظل منبهراً من هذا الجمال ،
لوحة جمالية فاتنة تأسرك كاملاً قلباً وعقلاً وجسداً ،
نورٌ قد يضيء الحياة ، وبسمة تدخل البهجة في قلوب الجميع ،،
ما أجمل الحب الذي يظل متقداً حتى حث التراب ،،، فهذا هو الوفاء الصادق ،،

شاهدت الكثير من قصص الحب في الأفلام الأجنبية حقاً بعضها خيالي كأن تعجب فتاة بدوق من القرن التاسع عشر ، ولكن في الكثير منها تكون الواقعية حاضرة
كتلك القصة التي تروي قصة إعجاب وحب لصديقين عبر الأنترنت ، وأخرى تروي قصة إعجاب بين شخصية مهمة وبين خادمته ،،،،
كل هذه القصص تشرح لنا أن الحب لا يعرف قيود ولا مراكز ولا أسماء ،
هو أكثر من شعور ، فهو تعلق روحين منصهرتين معاً في نهر الحب الذي لا ينضب ،

تقول أحلام مستغانمي : " كلما ازددنا عشقاً كبرت حماقاتنا " ،
وهذا بالفعل صحيح ،
فالإنسان العاشق قد ينسى كل القيود التي قد يقيد بها من دين وعرف ويخرج عليها جميعاً ليس بنية مخالفتها وإنما كل ذلك بسبب جنون الحب ،
وهو بالفعل جنون لا مثيل له ،،

ويقول فيكتور هوغو : " كم هو الحب عقيم ، إنه لا يكف عن تكرار كلمة واحدة
( أحبك )
وكم هو خصب لا ينضب : هناك ألف طريقة يمكن أن يقول بها الكلمة نفسها"
أليست هذه جمالية رائعة بل وأكثر من ذلك في الحب ،،،
ألهذه الدرجة يكون الحب جنون ،،،

الحب ضربٌ من جنون
فحنين واضطراب
وشجون وسكون

هكذا يصفه محمد الحمادي في ديوانه فلسفة الحب ،،


ويعيب البعض أن يخصص عيد للحب ،
الحياة كلها حب ولكن يحق لهذا الحب أن يقدس بل وتقال فيه الأقاويل والكتب والدوواوين ،
بل وكلها لا تكفيه ،،،

في مجتمعنا المحافظ هل يمكن أن ترد قصص حب جميلة ؟
كيف تكون نهايتها يا ترى ؟ أم أن مافي القلب يترك جانباً حينما نصل للنهاية ؟؟
هل مجتمعنا المحافظ يؤيد أو يعارض وجود قصص حب بداخله ؟؟
هل المعارضة للحب هي قمع للإنسانية ؟؟

وفي النهاية ..
ما أجمل قصة حب عرفتها ؟؟؟


الحب فنون وجنون ،،،

،،

ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس