كل مايصيب العبد في الدنيا من العقوبة والمصائب فهو بسبب معصيته وغفلته
كما دلت على ذلك الأخبار فعن أبي عبد الله عليه السلام قال :
" أما انه ليس من عرق يضرب ولانكبة ولاصداع ولا مرض إلا بذنب ، وذلك قول الله
عز وجل في كتابه " : ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير )
وطريق علاج القسوة ترك لوازمها سواء في الأعمال الظاهرة او الباطنة ...
والتذكر الدائم لخساسة الدنيا وشرف الآخرة وقرب الموت ولذة المناجاة مع
أهمية ترك الذنوب ..
أختي الدمعه المنسية
بوركتـِ