المحطّة الثانية
الأسباب
لماذا نحتار في أمر العشاء ؟ سؤال يجب أن نحصر إجابته لعل أن نجد نافذة نطّل بها على حلٍ ما , فأحياناً يكون الحل في معرفة السبب , وأعتقد أنّ من الأسباب ما ذكر في ثنايا مشاركات الأخوة والأخوات ومنها ما يلي وهي على سبيل المثال :
أ- تنوع الأمزجة بين أفراد الأسرة الواحدة وعدم القدرة على إرضاء جميع أذواقهم .
ب - عدم الرغبة في تكرار الأطباق في فترات متقاربة .
جـ - كثرة المسئوليات على المرأة أثناء النهار وعدم استطاعتها على التفكير لما هو آت ( بمعنى ضيق الوقت ) .
د- وجود ارتباطات في وقت مبكر من الليل مما يحتاج تجهيز العشاء بسرعة وتناوله في وقت مبكر .
هـ - غياب الإبداع في عمل أطباق جديدة من قبل ربّات البيوت .
و- نقص بعض المواد المطلوبة في عمل الأطباق المختلفة أو عدم توفر الأجهزة والأدوات المساعدة على عمل أطباق معينة .
ز- عدم وجود القناعة بالاكتفاء بطبق معيّن خفيف ممّا يحتاج استعدادا أكبر لعمل أطباق أكثر إشباعاً وملائمةً لنهم البطون وهذا يوقع ربّة البيت في حيرة الاختيار .
هذه في اعتقادي هي أغلب الأسباب التي تحيّر المرأة أو ربّة البيت في اختيار عشاء أسرتها
يتبع