عرض مشاركة واحدة
قديم 22-10-2007, 11:32 PM   رقم المشاركة : 17
أسوار البقيع
Banned
 
الصورة الرمزية أسوار البقيع
 





افتراضي رد: لنبحر في معرفة آل البيت عليهم السلام !!

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

نكمل

الهجرة
اشتد أذى المشركين في مكة لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه وتعرض لمحاولات اغتيال فبدأ يعرض نفسه في مواسم الحج على قبائل العرب يدعوهم إلى الله ويخبرهم أنه نبي مرسل ويسألهم أن ينصروه ويمنعوه حتى يبلغ ما أرسله الله به للناس حتى سنة 11 من النبوة في موسم الحج جاء ستة نفر من شباب يثرب وكانوا يسمعون من حلفائهم من يهود في المدينة، أن نبياً من الأنبياء مبعوث في هذا الزمان سيخرج، فنتبعه، ونقتلكم معه. وعد الشباب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بإبلاغ رسالته في قومهم‏‏ وجاء في الموسم التالي اثنا عشر رجلاً، التقى هؤلاء بالنبي عند العقبة فبايعوه بيعة العقبة الاولى. وفي موسم الحج في السنة الثالثة عشرة من النبوة يونيو سنة 622م حضر لأداء مناسك الحج بضع وسبعون نفساً من المسلمين من أهل المدينة، فلما قدموا مكة جرت بينهم وبين النبي اتصالات سرية أدت إلى الاتفاق على هجرة رسول صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه رصوان الله عليهم إلى المدينة المنورة وعرف ذلك الاتفاق ببيعة العقبة الثانية.
وبذللك يكون الإسلام قد نجح في تأسيس دولة له, وأذن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للمسلمين بالهجرة إلى المدينة. وأخذ المشركون يحولون بينهم وبين خروجهم, فخرجوا حتى لمْ يبق بِمكة, ِإلا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأَبو بكرٍ وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما، همّ المشرِكون بِرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أَن يقتلوه، وَ اجتمعوا عِند بابه، فخرج من بينِ أَيديهِم لم يره منهم أَحد، وترك علي ليؤدي الأَمانات التي عنده، ثمَّ يلْحق بِه. (8) و ذهب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إِلى دارِ أَبِي بكرٍ ، وكان أَبو بكرٍ قد جهز راحلتين للسفر، فأَعطاها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبد الله بن أريقط، على أَنْ يوافيهِما في غار ثور بعد ثلاث ليالٍ، وانطلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأَبو بكرٍ إِلَى الغار، وَ أَعمى الله المشرِكين عنهما، وفي يومِ الإِثنينِ العاشر من شهر رييع الأول سنة 622م دخل محمد المدينة مع صاحبه الصديق رضي الله عنه ، فخرج الأَنصار إِليه وحيوه بتحية النبوة.

العهد المدني

بناء مجتمع جديد
أول خطوة خطاها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة هي بناء المسجد النبوي، كما آخى بين المهاجرين والأنصار، واختار كل أنصاري أحد المهاجرين ليكون أخا له يأكل معه مما يأكل ويشر مما يشرب ويقتسم معه ماله في أروع صور التكافل الاجتماعي التي أذابت عصبيات الجاهلية، وأسقطت فوارق واللون والوطن والطبقة، فلا أساس للولاء والبراء إلا بالإسلام ‏و استطاع بفضلها إيجاد وحدة إسلامية شاملة‏ وبهذه الحكمة وبهذا التدبير أرسى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قواعد مجتمع جديد، يسوده العدل والألفة والمحبة وينعم فيه الجميع بالأمن. وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتعهدهم بالتعليم والتربية، وتزكية النفوس، والحث على مكارم الأخلاق، ويؤدبهم بآداب الود والإخاء والمجد والشرف والعبادة والطاعة‏.


معاهدة مع اليهود
كان اليهود يسكنون المدينة فعقد معهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حينما نزل المدينة معاهدة قرر لهم فيها النصح والخير، وترك لهم فيها مطلق الحرية في الدين والمال، وأوجب النصر للمظلوم‏ والأخذ على يد الظالم وإن بينهم النصر على من دَهَم يثرب‏ ولم يتجه إلى سياسة الإبعاد أو المصادرة والخصام‏ وذلك من أجل توفير الأمن والسلام والسعادة والخير للبشرية جمعاء، مع تنظيم المنطقة في وفاق واحد.




يتبعـــــ



أسوار البقيع

 

 

أسوار البقيع غير متصل   رد مع اقتباس