بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليكم يا أعضاء المنتدى :
ماذا عساني أن أقول .. وما عسى يراعي أن يكتب ..
لقد طفح الكيل .. وبلغ السيل الزبى ..
قرأتُ مـــــــا قرأتُ من ردود أو الموضوع نفسه ، وقد سُعدْتُ
بردود الأخ العزيز ترانيم تلك الردود التي تنم عن انســـــــــان
مثقف يملك حساً لغوياً ناضجاً ولديه الغَـيْـرَة على لغته العربية
الأصيلة ، وهذا الكلام ينطبق أيضــــاً على رد الأخ ديك الإنس
ولذلكَ فأنا معهما فيما يقولان قلباً وقالبا ، ولعمري أنهمــــا
أصابا كبد الحقيقة التي تكاد أن تُطْمَسْ من قبل أعضــــــــــــاء
لا يهمهم أمر لغتهم الجميلة .
ويؤسفني جداً أن أقرأ ردوداً وبصراحة يندى لهـــــــا الجبين ،
وتقشعــــر منها الأبدان ، ( ردود تبط الجبد وتفقع المرارة ) ،
وأخجل أن أقرأ مثل تلك الردود التي تنادي وتطالب بإلغــــــاء
عضو مهم من جسد لغتنــا العربية الأصيلة ، هذا الجسد الذي
ظل ثابتاً وراسخاً _ كثبوت ورسوخ ديننا الإسلامي الحنيف _
لم يعتريه الهزل ولم يصب بداء أو علة .
إن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم ، هي اللغة ذاتها التي
نشر نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم دعوته وبلغ بهـا رسالته
هذه اللغة التي ظلت ومـــــــا زالت ثابتة لم تندثر ولم تتغير عبر
أربعة عشر قرناً وأكثر ، ذلك لأن الله قيَّضَ لهــا أناساً يهتمون
ويعتنون بها كمـا يعتنون بأهلهم وأولادهم ، أناساً حملوا أمانة
حفظ هذه اللغة وصانوهـــــــــــا من عبث أعداء الأمة العربية
وأعداء الإسلام . يقول حافظ إبراهيم يصف اللغة العربية :
[poet font="Simplified Arabic,5,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/17.gif" border="double,6,darkblue" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,burlywood" filter=""]
أنا البحر في أحشائه الدر كامن = هلا سألتِ الغواص عن صدفاتي
[/poet]
ولي معكم صولات وجولات يحتدم فيها النزال ويشتد ..
أخوكم / همس الكلام