<b>الأخت العزيزة الساهرة من أجل خدمتنا.. تحية عطرة، وتعبك راحة. فلتستحملي دم قلمنا الثقيل على الإطالة، فهذه ضريبة طرحك للموضوع الجاد وغيرتك على المنتدى. وإذا كنت واثقة من نفسك ومن قلمك فاستمري في الكتابة بالأخطاء الإملائية حتى تتصفى كتابتك بالمراس والمتابعة وتجنب تلك الأخطاء.
وسوف اقتصر على مناقشة الأخطاء الإملائية فقط والذي قدمت له بمقدمة سابقة، وحسبي أن موضوع الصور نوقش من قبل أبي مهدي مناقشة كافية شافية. بسم الله ابدأ القول:ـ
النقطة الأولى: أحنا بصراحة تعبنا من كثر النقد والمشاكل احنا بصراحة أنروح في المنتدى الفلاني نكتب ونشارك ونفيد ونستفيد من غير ما نحصل احراج من أحد.
كلنا يعرف أن ليس هناك إنسان كامل، وإنما البشر ينشدون الجمال من الكمال، وتختلف المنشادة كل حسب توجهه، فبعض ينشد الكمال في طلب العلم، وآخر في الكشخة والموديلات، وآخر في الظهور الاجتماعي، فتراه ينشد لكلام فلان إذا ماكان يتكلم عنه رغبة في معرفة رأي الناس فيه، فإذا ساءهم تصرفه حاول أن يعدل منه رغبة في تحصيل رضا الناس من جهة، وفي تحصيل الجمال من الكمال لنفسه. وعلى سبيل المثال أنت قلت عن أخيك أنه: من أكثر الناس ثقافة وهو غواص ماهر في بحر الانتر نت مطلع في عالمه، ترى هل جاء هذا المدح هكذا أما جاء نتيجة مجاهدة ومثابرة ومجاوزة للأخطاء ومناشدة للجمال في الكمال من قبل المحلل أو صدى حتى وصل إلى هذه المرحلة.
بالتالي لماذا تعبنا من كثر النقد؟ ولماذا نحرج؟ إذا دلنا شخص على مكامن الجمال في شخصيتنا لكي نسلكها، وهل نحن حاولنا أن نتعلم من تلك الأخطاء ونتفادها لكي نعلن عن تعبنا.
النقطة الثانية: لكن للأسف ترك بعض الأعضاء الحديث عن لب الموضوع والهدف الرئيسي من طرحه لأجل التعليق على الأخطاء الأملائية.
أرى أن القضية فيها ما فيها من التضخيم، فحسب اطلاعي المقل على التنبيه عن الأخطاء الإملائية، فغالبا ما تكون في نهاية المشاركة، كإشارة عابرة بعد أن يعلق على الموضوع ذاته. والأمر المهم لماذا لا نتقبل أغلاطنا ونزعل على من أرشدنا، فالإمام علي يقول: رحم الله من أهدى إلي عيوبي. هذا على مستوى الجانب الخلقي، فما بالك بجزئية بسيطة من شخصية الكاتب. ولماذا نشعر أنفسنا بالمراقبة من قبل الآخرين وكأننا صيد سهل للإملائيين، ولماذا لا نعتبرهم جهة ضمن جهات الردود، فبعض يهتم بلب الموضوع، وآخر يهتم بالأسلوب، والآخر يهتم بالكلمات، ولا أتوقع أن الكل يبحث عن تصيد الأخطاء. وربما ذلك الموضوع الاجتماعي الذي طرحتيه مثلا قد غطيت أغلب جوانب من قبلك، فلم يرد ذلك الشخص التعقيب، ولم يلحظ إلا تلك التنبيهات.
النقطة الثالثة:اصبح مشكله في معظم المنتديات رجاء خاص وهذا نداء للجميع دعونا نكتب بحرية حتى تعطونا الفائدة المرجوة حتى ترو وجهات نظر من جميع الطبقات نحن نريد ان نحل مشاكلنا لا نريد من يعقب على اخطاء قد ترد بسبب السرعة وخلافه.
على حسب رأيك أو رأي أخيك فالمشكلة ليست عندنا، بل في معظم المنتديات. إذن لماذا لا نبحث عن حل لهذه المشكلة، وهل نكتفي بالتبرير لأنفسنا بسبب السرعة وخلافه؟ وتبقى المشكلة قائمة. والأمر المهم لماذا القنوط إلى هذه الدرجة، والإحساس بالانفجار.. لماذا لا نقفز على تلك الانتقادات ونسمو أكثر ونكتب أراءنا بحرية، لماذا نقيد أقلامنا بتلك المعاذير،، فالمثل يقول: عذر البليد مسح السبورة. فإذا ما حاول المرء في التعلم من أخطائه والاستفادة منها، وأخذ يبحث ويدرس (ويكثر من حصص العربي)، فإنه حينذاك لن يكترث بنقد هنا، أو مؤاخذة هناك؛ لأنه بكل بساطة ليس فاقدا للشئ، بعكس لو ركن إلا التبرير ولم يتعلم، ففاقد الشئ لا يعطي وهو الذي سينسحب خوفا من الإحراج.
وأريد أن أذكر أختي الساهرة بكلام ذكريته ردا على (الخليفة) في منتدى الشكاوي: "المهم اننا مازلنا وسوف نبقى مستمرين وتاكد في النهاية لن يستملر الا الاقوى وكل ما يحصل ماهو الا سحابة صيف".
النقطة الرابعة: نزل الوحي على الرسول الأعظم صلوات الله عليه وآله وهو أمي ,وهل عدم معرفته بالكتابة والقراءة أنقصت من قدرة؟.
أتصور أنه حصل عندك اشتباه في معنى أمية الرسول، فليس بذاك مدحا لعدم معرفة القراءة والكتابة، وإنما جاء ذلك إكمالا للدور الإعجازي للقرآن الكريم، فمع أن الرسول (ص) لم يكن معروفا عنه عند العرب أنه يجيد الكتابة والقراءة، فقد افتروا عليه بأن هذا القرآن من تلقاء نفس محمد ومن عندياته، فجاء معنى الأمية ليبعد هذا الشك عنهم، وبأن محمدا ابن هذه الصحراء الأمي فكيف يتسنى له كتابة القرآن وتأليفه؟ علما أن هناك رأي أن النبي (ص) لديه القابلية والقدرة على الكتابة والقراءة ولكنه لم يعهد عنه أن مارسها. وقد أثرت هذه النقطة للتوضيح وحسب.
النقطة الأخيرة: اذا دع العضو يكتب ما يريد فأنت حينما تناقشه في ما كتب وبأفكاره بالتالي انت تشجعه من أجل ان يكتب اكثر فأكثر وحينما يكتب ويشارك سوف يتعلم وقد توصل له ما تريد من خلال ما تكتب انت ومن خلال ما يقراء فلنكن أكثر ليونه في التعامل .
من كلام الديكين في موضوع حامل المسك إليهما. يقول ديك الإنس: "التطوير وليد النقد ، والتفعيل وليد الحيوية .. قد يكون النقد قاسيا .. والحيوية مجاملةً ، المهم الوصول إلى الهدف .. في غاية من المحبة والود !!"
أما ديك الجن فيقول: "النقد الذاتي يعبر عن المسؤولية الأخلاقية تجاه ما يكتبه الإنسان ، ويعبر ـ أيضا ـ عن مدى الحساسية تجاه هذه الكلمات التي نمنحها بعضا من مشاعرنا وعواطفنا وعقلنا ، فكل كلمة تخرج من قاموس المسؤولية تراها مشعة بالألق والافتتان . علينا جميعا مسؤولية أن ندع الكلمات منقوعة في خابية أرواحنا ؛ لتخرج بيضاء من غير سوء .."
هذا نموذج بسيط جدا على هذا الرابط:http://altaraf.com/vb/showthread.php?s=&th...%CF%ED%DF%ED%E4
استشهدت به لبيان أسلوب اللين في المعاملة، وأظنهما أكثر الأعضاء اهتماما بالمسائل الإملائية والنحوية، المشكلة أننا نتعامل مع عواطفنا بحساسية أكثر من المطلوب تجاه الأخطاء، ولا نحاول أن نتقبلها بقبول حسن، لنطور من أنفسنا إلى الأحسن. بالمختصر المفيد، هنالك جانب يتحمله النقاد ( نفسيا)، وكذلك هنالك جانب نتحمله نحن في التقبل (نفسيا) ولكي نكتمل لابد أن نلتقي،،،
ملاحظة أخيرة: وردت في مشاركة الأخت الساهرة أخطاء إملائية نرجو منها تفاديها في الكتابات القادمة، منها على سبيل المثال.. سائني (ساءني) ، في التي كن أعضاء ( اللاتي كن عضوات)، وبتالي (وبالتالي)، المسئلة (المسألة)، رائيه (رأيه)، نأخذ العضه (العظة)، المدقق الأملائي (الإملائي).
أرجو من الأخت التدقيق على مشاركتنا علها تجد خطأ هنا أو غلط هناك نكن لها من الشاكرين. فجل من لا يسهو.</b>
هررح: مينا،،،ــــــرت.