عرض مشاركة واحدة
قديم 22-09-2007, 05:25 PM   رقم المشاركة : 10
طالب الغفران
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية طالب الغفران
 







افتراضي رد: أبوطالب الشخصية المُفترى عليها ... ( أطلاله موجزة )

أخي العزيز أويس القرني أرجو أن تأذني لي في نقل هذا واعتبره مشاركة بسيطة مني
نقلاً عن موسوعة الغدير للعلامة الأميني الجزء السابع
ما يروي عنه آله وذووه من طرق العامة فحسب أما رجال آل هاشم، وأبناء عبد المطلب، وولد أبي طالب، فلم يؤثر عنهم إلا الهتاف بإيمانه الثابت، وإن ما كان يؤثره في نصرة النبي الأقدس صلى الله عليه وآله وسلم كان منبعثا عن تدين بما صدع به صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت أدرى بما فيه، قال ابن الأثير في جامع الأصول ما أسلم من أعمام النبي صلى الله عليه وسلم غير حمزة والعباس وأبي طالب عند أهل البيت عليهم السلام. ا ه‍. نعم: هتفوا بذلك في أجيالهم وأدوارهم بملأ الأفواه وبكل صراحة وجبهوا من خالفهم في ذلك. إذا قالت حذام فصدقوها * فإن القول ما قالت حذام.


- 1 - قال ابن أبي الحديد في شرحه 3: 312: روي بأسانيد كثيرة بعضها عن العباس بن عبد المطلب وبعضها عن أبي بكر بن أبي قحافة: إن أبا طالب ما مات حتى قال: لا إله إلا الله، محمد رسول الله والخبر مشهور أن أبا طالب عند الموت قال كلاما خفيا فأصغى إليه أخوه العباس (1) وروي عن علي عليه السلام إنه قال ما مات أبو طالب حتى أعطى رسول الله صلى الله عليه وآله من نفسه الرضا. وذكر أبو الفدا والشعراني عن ابن عباس: إن أبا طالب لما اشتد مرضه قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عم ! قلها استحل لك بها الشفاعة يوم القيامة يعني الشهادة فقال له أبو طالب: يا ابن أخي ! لولا مخافة السبة وأن تظن قريش إنما قلتها جزعا من الموت لقلتها فلما تقارب من أبي طالب الموت جعل يحرك شفتيه فأصغى إليه العباس بإذنه وقال:
والله يا بن أخي لقد قال الكلمة التي أمرته أن يقولها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي هداك يا عم ! (1) وقال السيد أحمد زيني دحلان في السيرة الحلبية 1: 94: نقل الشيخ السحيمي في شرحه على شرح جوهرة التوحيد عن الإمام الشعراني والسبكي وجماعة أن ذلك الحديث أعني حديث العباس ثبت عند بعض أهل الكشف وصح عندهم إسلامه. قال الأميني: ذكرنا هذا الحديث مجاراة للقوم وإلا فما كانت حاجة أبي طالب مسيسة عند الموت إلى التلفظ بتينك الكلمتين اللتين كرس حياته الثمينة بالهتاف بمفادهما في شعره ونثره، والدعوة إليهما، والذب عمن صدع بهما، ومعاناة الأهوال دونهما حتى يومه الأخير ؟ ما كانت حاجة أبي طالب مسيسة عندئذ إلى التفوه بهما كأمر مستجد ؟ فمتى كفر هو ؟ ومتى ضل ؟ حتى يؤمن ويهتدي بهما.

2 - أخرج ابن سعد في طبقاته 1: 105 عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي قال: أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بموت أبي طالب فبكى ثم قال: إذهب فاغسله وكفنه وواره غفر الله له ورحمه. وفي لفظ الواقدي: فبكى بكاء شديدا ثم قال: إذهب فأغسله. الخ. وأخرجه ابن عساكر كما في أسنى المطالب ص 21، والبيهقي في دلائل النبوة، وذكره سبط ابن الجوزي في التذكرة ص 6، وابن أبي الحديد في شرحه 3: 314، والحلبي في السيرة 1: 373، والسيد زيني دحلان في السيرة هامش الحلبية 1: 90، والبرزنجي في نجاة أبي طالب وصححه كما في أسني المطالب ص 35 وقال: أخرجه أيضا أبو داود وابن الجاوود وابن خزيمة. وقال: إنما ترك النبي صلى الله عليه وسلم المشي في جنازته إتقاء من شر سفهاء قريش، وعدم صلاته لعدم مشروعية صلاة الجنازة يومئذ.

-3 - أخرج البيهقي عن ابن عباس: إن النبي صلى الله عليه وسلم عاد من جنازة أبي طالب فقال: وصلتك رحم، وجزيت خيرا يا عم ! وفي لفظ الخطيب: عارض النبي جنازة أبي طالب فقال: وصلتك رحم جزاك الله خيرا يا عم ! دلائل النبوة البيهقي، تاريخ الخطيب البغدادي 13: 196، تاريخ ابن كثير 3: 125، تذكرة السبط ص 6، نهاية الطلب للشيخ إبراهيم الحنفي كما في الطرائف ص 86، الإصابة 4: 116، شرح شواهد المغني ص 136. وقال اليعقوبي في تاريخه 2: 26: لما قيل لرسول الله: إن أبا طالب قد مات عظم ذلك في قلبه واشتد له جزعه ثم دخل فمسح جبينه الأيمن أربع مرات وجبينه الأيسر ثلاث مرات، ثم قال: يا عم ! ربيت صغيرا، وكفلت يتيما، ونصرت كبيرا، فجزاك الله عني خيرا، ومشى بين يدي سريره وجعل يعرضه ويقول: وصلتك رحم، و جزيت خيرا.

- 4 - عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث قال: قال العباس: يا رسول الله ! أترجو لأبي طالب ؟ قال: كل الخير أرجو من ربي. أخرجه ابن سعد في الطبقات 1: 106 بسند صحيح رجالهم كلهم ثقات رجال الصحاح وهم: عفان بن مسلم. وحماد بن سلمة. وثابت البنائي. وإسحاق بن عبد الله وأخرجه ابن عساكر كما في الخصايص الكبرى 1: 87. والفقيه الحنفي الشيخ
إبراهيم الدينوري في نهاية الطلب كما في الطرائف ص 68. وذكره ابن أبي الحديد في شرحه 3: 311، والسيوطي في التعظيم والمنة ص 7 نقلا عن ابن سعد.

- 5 - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه قال لعقيل بن أبي طالب: يا أبا يزيد ! إني أحبك حبين حبا لقرابتك مني، وحبا لما كنت أعلم من حب عمي أبي طالب إياك.
أخرجه أبو عمر في الاستيعاب 2: 509، والبغوي، والطبراني كما في ذخاير العقبي ص 222، وتاريخ الخميس 1: 163، وعماد الدين يحيى العامري في بهجة المحافل 1: 327، وذكره والهيثمي في مجمع الزوائد 9: 273 وقال: رجاله ثقاب. هذا شاهد صدق على أن النبي صلى الله عليه وآله كان يعتقد إيمان عمه وإلا فما قيمة حب كافر لأي أحد حتى يكون سببا لحبه صلى الله عليه وآله وسلم أولاده. م - وقول رسول الله صلى الله عليه وآله هذا لعقيل كان بعد إسلامه كما نص عليه الإمام العامري في بهجة المحافل وقال: وفيها إسلام عقيل بن أبي طالب الهاشمي، ولما أسلم قال له النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا يزيد. إلخ. وقال جمال الدين الأشخر اليمني في شرح البهجة عند شرح الحديث: ومن شأن المحب محبة حبيب الحبيب. ألا تعجب من حب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا طالب إن لم يك معتنقا بدينه - العياذ بالله - ومن إعرابه عنه بعد وفاته. ومن حبه عقيلا لحب أبيه إياه ؟ ! !]

 

 

 توقيع طالب الغفران :

"العالم بزمانه لا تَهجمُ عليه اللَّوابس"

الإمام الصادق عليه السلام


رد: أبوطالب الشخصية المُفترى عليها ... ( أطلاله موجزة )
طالب الغفران غير متصل