انتهينا من وجبة الفطور وابتدأ الجميع شباب وصبايا بتنظيف المكان . وكانوا يد بيد . شكلهم مثل خلية النحل (( يجننون ))وبعد مانتهينا من التنظيف .ابتدئ المحلل وسبيل الرشاد وصدى العهد المسابقات الترفيهية .
كانت اللعبة عبارة عن اختيار اسم والجزاء المفروض عليه . سحب سبيل الرشاد أسم وسحب صدى العهد من جنبه ورقة كتب فيها العمل المطلوب فكان اسم أمواج وكان حضها أنها توقف وترفع رجلها اليمنى لمدة ثلاث دقا يق وترفع أيديها بعد رفضت أمواج الفكرة وقالت: أنا ما راح العب معاكم . هنا تكلم المحلل وقال: إذا ما لعبتي بيكون عليج غسيل المواعين إلى نهاية الرحلة . هنا استجابت أمواج للجزاء (( أكيد أهون من تنظيف الصحون )) وقفت أمواج ورفعت أياديها ورجلها . هنا قال المحلل إذا خربت الوقفة راح أتعيد من جديد . الشباب مكيفين وضحك على أمواج وهي منقهره وكنا أنا والبنات شوي وأند لدغها حتى أتخرب الوقفة وهي تحاول ما تفك أياديها وكانت في منتهى الصبر . انتهت مدتها وارتاحت قام الهتاف لها من الجميع .
قام سبيل الرشاد وسحب اسم ومن الجهة الثانية سحب الجزاء وكان اسم الثائر وطلع الجزاء أنه يمسك رجله وينط 200 مره بدون توقف بس ما شاء الله عليه وبدون أي اعتراض قام ونط ولا كأن شئ صاير (( إيه الرياضي والله انك راعيها ))
سحب سبيل الرشاد السم الثالث فكان اسم المروق وكان حظه ذبح ذبيحة الغداء فرح المروق وقال عادي مو مشكله
قضينا حدود الساعتين في مسابقات ولا أروع هذا غير الفرفشه . والضحك . والنكت إلى أن صارت الساعة 11ونص وجاء وقت الذبح المنتظر وأكثر الأعضاء يبون يشوفون المروق شلون يذبح الذبيحة . وصل المروق يم الخروف وكان الخروف هو لمروق يشوف أبو عبادي جايه ولاهو خايف (( مايدري أن عزرائيل جاي بصورة أبو عبادي للقبض على روحه )) المهم مسك أبو عبادي الخروف من قرونه والخروف مطنش مو راضي يقوم . هنا مسكه بيديه الثنيتين وشده بقوه وهو يقوله قوم أقولك قوم .قام الضحك من أسلوب أبو عبادي مع الخروف (( شنو قوم . هب المحلل لمساعدة المروق ي مأزقه ويوم سالت المحلل ليه ساعدته قال: خفت أن ظلينا ننتظر أبو عبادي يتفاهم مع الخروف عز الله ما تغدينا (( صحيح انه مروق ))
جهز الشباب النارات وغسلوا اللحمات وهنا شنو شغل البنات . البنات طبعاً على رأسهم الساهرة والغريبة وملاك وحنين بدوا بتجهيز الغداء ولكن نشب خلاف حول الغداء أنا أبى كبسه والساهرة مندى (( لأنها ما تعرف غيره وبما أن الساهرة رئيسة الطباخات تم تنفيذ رأي الساهرة وضرب برائي عرض البحر . سوت مندى. أنا ومعاي أمواج والمها والبنات الباقية قمنا في تجهيز السلطه . أما الشباب عنهم وقت راحه اللي نام واللي يلعب اونوا يعني كل واحد شاف له شغله . جهز الغداء الساعة ثلاث ونص . بداء الجميع بمد يد المساعدة كنت جايبه معاي فلفل ابيض حار وكنت ناويه على همس الكلام لأنه قال عني عجوز بس للأسف ماراح اقدر أطوله ما لقيت يمي إلا دانة الرياض وقيثارة الشوق وماترددت دسيت في جنب كل وحده كميه وأنا بنص بينهم قمت وأعطيت أمير الظلام الملاحة لأنه جالس بجنب همس الكلام . وبمجرد ماشاف همس الملاحة حتى أخذ ليمونه ورش عليها كميه كبيره وكنت أراقبه أقول في نفسي بعد بعد أشوي بس هو ما أكل الليمونه لحالها دسها في وسك الرز وجلس ينتظر الجميع للبدء بالأكل (( الله عليك يا همس ذرب )) أخر واحد وصل خيمة الغداء كان أبو مهدي ((ياالله يأبو مهدي في كل شي معطلنا )) اكتمل الجميع والكل سمى بسم الله وابتدأنا أبديت أنا حتى البنات يطمئنوا ويأكلوا . مدت الأيدي وصرخ همس صرخة (( فرق بين صرخته وبين صرخة مها)) وقبل مايسكت صرخت دانة الرياض وقيثارة الشوق طبعاً هنا الكل أتوقف عن الأكل وصارت لعيون على الثلاثة اللي يشرب ماي واللي يأكل تمر واللي لبن كل واحد يحاول ولا طريقه نفعت . الكل خايف من الأكل وحطوا اللوم على الساهرة والساهرة تحلف انها ما حطت فلفل نهائيًا كل ولكن لاحياة لمن تنادي . الحين كل واحد ينتظر الثاني يبدى من جهتنا كنت واثقة وبديت شافوني البنات واكلوا والشباب نفس الشيء الا ان رجعت ثقتهم بالساهرة والساهرة اشوي وتصيح من القهر واللوم (( بس خليها تستاهل ضربت عصفورين بحجر واحد انتقمت من همس ومن الساهرة اللي مشت كلمتها علي . الحمد الله محد اكتشف سر الفلفل لاني قمت وأخذت الملاحة وخبيتها وبهذا ماراح يكون لي يد في المأساة اللي حصلت انتهينا من وجبة الغداء وقد أسفرت عن أربع جرحى من غير ضحايا