عرض مشاركة واحدة
قديم 16-07-2003, 11:36 AM   رقم المشاركة : 85
moroj
مشرفة سابقة






افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
في الرحلة اللي طافت تعرفنا على شخصيات الأعضاء . وطريقة لبسهم .
طبعاً اليوم نبداء الرحلة وحددنا وقت الحضور إلى مكان الباصات. الساعة سبعة. و وسيتحركوا الباصات أن شاء الله الساعة تسعه .

طبعا ًبعض الأعضاء وهم عيون هجر ، المنادي ، أسير الحب ، الوافي. سبقونا للتجهيز المكان ولنصب المخيمات . وهي كما سبق في الرحلة اللي طافت ثلاث خيام خيمتان للنوم وخيمة كبيرة للاجتماع والأكل.
هذا غير الثلاجات . وكان بعض الأعضاء اقترح أنه يجيب تلفزيون ورسيفر ولكن ألاغلبيه رفضوا الفكرة وبالفعل الرحلة فيها من المسابقات والألعاب ما يكفي ولكنا قررنا أن نأخذ ( بجكتر ) لعرض صور الأعضاء وبعض الصور من الرحلات اللي طافت. .

اتفقنا مع أصحاب الباصات وذهبنا أنا و الغريبة ومعنا أبو عبادي بعد ما كفلته وخرجته من السجن لمدة يومين على شان الرحلة بس للتسوق للرحلة . وكنا جمعنا مبلغ مش بطال . فأحضرنا كل ما يلزم من المعلبات والنواشف ومن اللحوم 3 ذبايح . هذا عدا الدجاج . واللحم المفروم . وطيور السمان . والمرتدلا . والرز . وكل مايلزم . وأن شاء الله منكون نسينا شئ (( أااااااف نسينا أهم شي الفحم ومستلزماته ) مو مشكله . اتصلت على أبو عبادي لأنه المسؤول عن المشتروات . جاب الفحم بس بعد ما عصب علينا وطلعت روحنا (( يمه منه ما يتفاهم اشذذ حقيقة ))


اليوم الأربعاء والساعة الحين الخامسة . ما جاني نوم من كثر ماني جالسه أفكر شنو راح يصير هناك وكنت خايفه من ( أمير الظلام والساهرة ) بسبب الهواش الدائم بينهم
وكان جرس التلفون متوقف عن الرنين واتصالات أعضاء اللجنة التنفيذية شبه متواصلة .

اااف الساعة بطيئة وأخيراً الساعة الحين سته وكنت اتفقت مع أمير الظلام والساهرة وملاك بالمرور علي من البيت لمكان الباصات . رن جرس الجوال وكانت الساهرة سلمت وقالت حنا تحت أنزلي . نزلت وركبت السياره قلت صباح الخير إلا وكان ردهم أشبه بسبه وكان باين بنبرة أمير أنه معصب . ومامداني قلت خير أش صاير وكأن أمير ما صدق خبر على طول طب بالساهرة وبتدوا النقاش المعتاد . اللي فهمته منه أن الساهرة ماجهزت شنطة أمير وملابسه . ارتفع صوت الساهرة أنا مشغولة وأنت شنو جالس أتسوى . كان جهزت شنطتك . فقلت لهم خلاص مو أتعكرون علينا يله فضوها سيره . الغريب أن أمير سكت ومو عادته يسمع الكلام .

وصلنا المكان المحدد الساعة سته ونص . وكان هناك ديك الجن . والمروق . وكان المروق يلبس ترنك رياضي لون رمادي فكان مو باين هو وبدلته نفس اللون لا وفارق شعره جانبي (( هندي مقعد )) وكان باين عليه النشاط وينتقل هنا وهناك

حضر معظم الأعضاء وهذا وصف للمميزين في لبسهم وكان منهم صمت الإحساس وكان يلبس شورت وتي شورت وكان لونه مميز أكيد (( مو هو اللي لابسه أكيد راح يكون مميز )) وكانت الساهرة تلبس ترنك رياضي نسائي وبوت رياضي مع قبعة. ولدي الخالد لابس جينز وتي شورت بدون أكمام ومكثر الجل في شعره
أما اللي يموت من الضحك فكان الغريب جاي كاشخ بثوب وغتره وكأنه رايح حفله في الهلتون . (إيه مو هو المراقب العام (( برستيجه مايسمح له )) أما ألا كثريه ( أو المجموعة العظمى )) حتى لايزعل ديك الجن(أقول أخوي لا تدقق ترى بتتعب معاي نصيحه من أختك ) فكانوا لابسين ترنكات عاديه إلا البعض جو بثياب البيت . وذول الكبار بسن أمثال همس الكلام

طبعاً الكل يجي يسلم وعارفين بعض مو مثل الرحلة اللي فاتت كل واحد يسأل منو هذا ومنو ذاك . المهم الساعة الحين ثمانية وخمس واربعين والكل موجود . على فكره الشباب ما شاء الله عليهم الكل حاب يقدم المساعدة . أما البنات فهم مستمتعين بلعب الكره فهم في محاورات ومناورات وكانت الساهرة تحاول صد الأهداف عن مرماها وكأنهم يحمون للمباراة القادمة . على العموم الباصات جاهزة . نادى المروق يله اركبوا .

أمتلا باص الشباب . أما البنات قليلات يادوب نص الباص والباقي فاضي . تحركت الباصات وبدوا الشباب بمجاكرة البنات بعمل بعض الحركات أو الرقص أو الإشارة والضحك . والبنات ما قصروا معاهم فكانوا متنقلين من جهة إلى الثانية حسب اتجاه باص الشباب ( حتى باصنا قام يرقص من الركض فيه .

فجاءه قام صمت الإحساس بحمل دبدوب وما ندري منين جايبه وكان يسوي بعض الحركات والرقص ويأشر علينا وهنا انطلق صوت إنذار عندنا في الباص وكان صوت الإنذار جاي من المها وهي تأشر وتصارخ ومو عارفين السالفة . اثر صمت لاحظ المها وهى تلعب بدبدوب فقال خليني أتحرش فيها وفي وقت اللي نادى المروق بالركوب انتهز الفرصة وسحب الدبدوب من أغراض المها . وطبعاً المها ما فقدته لأنها فرحانة في الرحلة

هدينا الوضع وقلنا لها أن الدبدوب ذكر ولازم يكون هناك وهم يهتمون فيه وإذا وصلنا بيرجع لج ومو صاير له أي شئ. هدت الله يأخذها بعد جهد جهيد (( إلا المها كم عمرك ))

وصلنا وكان عيون هجر واللي معاه مجهزين كل شي وماكان علينا إلا حمل(( الشناتي )) والأشياء الثانية للاستعمال الشخصي . الكل عادي حامل الشنطه على كتفه ماعدا أمير الظلام كان جايب شنطة سفر وحاط كل كل شي لانه مو مجهز الشنطة من قبل وطبعاً هو خايف ينسى شي فجمع اللي عنده وجاي (( وعجبي ))

حطينا الشنط في مخيمات النوم وتوجهنا إلى الخيمة الكبيرة للفطور ( مساكين حتى الفطور كانوا مجهزين ))
يسلمواااااااااااااااااااااااا

 

 

 توقيع moroj :
moroj غير متصل