والله لقد ذهلت.. ولا زلتُ تحت وقع الصدمة.. ولا أملك إلا دفاتري التي قلبتها فإذا بها قصيدة قديمة تتحدث عن جاسم الصحيح وأن أمارة الشعر لم تعطَ إنصافاً لمقتدرِ..
تجدونها في واحة همس القوافي.. وفيها أيضاً نفثة عن أحداث البارحة..
هي نفثة صدرٍ أنا بحقٍ لم أكن أتوقع من قبل أن تصيبني هذه الحالة.. هل لمعرفتي بشاعرية جاسم.. أم لعلقة خاصة.. أم لمشترك آخر..
في البدء لم أكن أتحمس لهذه المسابقة لأنها لا تعمل بأصول المادة التي يجري التسابق والتنافس فيها.. ولكن عندما رأيت أن الأمر يتجه الاتجاه الصحيح.. قلنا لا شمس ستشع على مملكة التتويج إلا شمس جاسم.. وإذا بالفاجعة أن نرى شيئاً لا تكفيه كلمة خذلان.. أو فاجعة.. إنما هو الكارثة.. فقط..