للتحيات همسة
هاهي دورة خليحي الثانية قد غرب شمسها ، وفرح فيها من فرح وحزن من حزن
البعض انتقد هذه الدورة ، والبعض الآخر امتدحـها ، وهذا ليس بالجديد حيث أن كل الدورات الرياضية حيث ان كل الدورات الرياضية التنشيطية تصاب بشي من التقصير ، وهذا طبيعي بحجم دورة من دورات الحواري .
البعض ربما يستنكر غياب أبرز اللاعبين لظروف شخصية ، والبعض الآخر يستنكر وقت الدورة ، وآخر يستنكر التنظيم ، وغيرها من الاستنكارات ...
ونحن نقول :
بأن هذا طبيعي جدا
فنحن لسنا إلا في ظرف دورة تنشيطية للشباب ، تهدف الی التنافس الشريف ، والمواجهة الحميمة فقط ، ولا تهدف إلی إبراز القوات ولا العضلات ، ولا تهدف إلی تنظيم بحجم البطولات القارية الكبری والتي تنفق فيها الملايين والمليارات من الدولارات .
عموما
مهما كان حجم الأخطاء والقصور ، فهذا لا يعني أن الدورة لا تنجح ، فليس هناك من معصوم بيننا
وبالعكس ....
هذا ما يدعو إلی التطور والتقدم في السنوات القادمة
في الأخير
نشكر كل المسئولين في هذه الدورة ، ونشكر كل من ساهم في بروز هذه الدورة
وعلی رأسهم فريق الخليج وإدارة هذا الفريق
وشكر خاص
للأخ العزيز كايدهم
والأخ المخلص الفتي الهجري
علی كل ما بذلوه في سبيل تغطية هذه الدورة ، وأتمنی لكم المزيد من التقدم
وأسأل الله حسن التوفيق لي ولكم
تقبلوا التحيات من محبيكم وخادميكم
و س ا ل ن خ ي ل