بصراحة
قالت: ما يعجبك في المرأة؟.
قال: أهوى فيها: جمال الأخلاق والأدب والجسد.
قالت: لم يبق شيء هام إلا ذكرته!!
قال: وهناك من يهيم حبا بالبنين والمال ويعشق الفتنة والدلال، ويحب السلطان والحب، ويهوى الجاه والنسب.
قالت: لم أكن أرمي إلى ذلك وإن كان غيري يعشقونه ويجلونه.
قال: المرأة فاكهة الفصول لأنها تعطينا ما نشتهي على مر العصور والدهور. فهي في الخريف تعطينا المودة والحنان، وفي الشتاء تمنحنا الدفء والأمان، وفي الربيع تمطر علينا بالحب والهيام، وفي الصيف تغمرنا بالعطف والاطمئنان.
قالت: لا تزال بعيدا عن معرفة أفكاري وما يدور في خلدي وخيالي.
قال: ليس هناكـ أفضل من هذا العطاء.. عطاء المشاعر والأحاسيس.
قالت: ما الذي يجذبكـ إليها إذا؟.
قال: الورد طيب لذاته، وفواح بعطره للآخرين مادام فاغرا فاه، وزاخرا بالحياة.
وكذلك المرأة فهي ست الحسن والدلال، بارعة الصيت، فائقة الجمال، مادامت البسمة مشرقة على ثغرها وضاءة على وجهها متلألئة فوق جبينها. فما أن تختفي البسمة حتى لا تطيق العين رؤيتها ولا يسر القلب بمناجاتها ولا ترتاح النفس للأنس بقربها، ويصبح إدبارها أفضل من إقبالها، ألست معي؟
قالت: لا شك.
المصدر/ كتاب درر الأقوال.
خـــــــــــــــــــــــــــــــــــــادمتكم
جــــــــــــــــــــــــــــــاردينيا