بسم الله الرحمن الرحيم ( إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً)
القرآن الكريم في كل عصر من العصور نراه يتجدد ونرى في آياته انفتاحاً جديداً على هذا العصر أو ذاك فترى بعض آياته مثلاً تفسر في وقت ما بتفسير وفي وقت آخر تنطبق على شيء آخر والاية التي ذكرتها هي من ضمن هذه الآيات ففي عصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت تخاطب رسول الله بنصره على الكفار ومشركي قريش , وفي هذا العصر فأعتقد والعلم عند الله تعالى وسنرى ماذا تخبئ الأيام بأن هذه الآية تنطبق على السيد حسن نصر الله , فالله تعالى يخاطب المسلمين ويقول لهم إذا جاء نصر الله ـ أي السيد حسن نصر الله ـ وجاء الفتح معه ـ فتح فلسطين الحبيبة ـ , طبعاً أنا لست عالماً بتفسير القرآن الكريم وإنما هو شعور داخلي بأن النصر سيكون على يديه بإذن الله تعالى .... كيف لا وهو سليل الرسالة المحمدية وتلميذ الإمامين الخميني والخامنئي نواب الإمام الحجة , والمتمسك بخطهم .... أما عن شعوري وهو يخطب فأتصوره جده الإمام علي عليه السلام في بلاغته وفصاحته وجهاده فأرى الإسلام الحقيقي متمثلاً أمامي في هذا الشخص العظيم , وأتصور بأنه لا يوجد شخص يقوم بعملية استشهادية في فلسطين ولبنان إلا متأثرين بخطاباته العلويّة , ولعمري إن له سحر في أخذ القلوب .... حفظه الله تعالى من كل مكروه وأرانا به مبتغانا إنه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين ,,,, وشكراً للأخ حامل المسك