بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رحبوا معي بعودة ابن المقرب ..
.. حينما أردتُ أن ألوم ابن المقرب على غيابه ، صادف أني أقرأ في ديوانه ، فاخترت هذا البيت ، وتوقفت عن عتابه :
ومتى تُردْ يوماً ملامةَ عاشقٍ = فاجعل فؤادك تحت ظل حشائهِ
فقلتُ : لعل الغيبة خير ...
لكنه فاجأني ببتين صب فيهما قبلة العودة الكبيرة .. فله مني قبلة بحجمها وأكبر ..
وتقبل المسك من حامله ...