راح أتكلم معها على انفراد وانصحها ، وأحاول أني أبين لها بأني لست أخ فقط وإنما أخ وصديق ، وأنا لست ضدها وإنما إلى جانبها ، وأحاول في اقناعها بأن الذي فعلته ليس صحيح ، وعلى هذا سوف أراقبها عن كثب لأرى مدى قناعتها بالفكرة .