إذ ارتوت أرضه بماء سماه... لأنت يا "شيخ" سر ذاك "المطر"
أمسك يديك عن أن تكتب في "الشيخ" شيء لا يساميه عُلا. أمسك يديك، وذر حروفك تنثر وحيها. أي »بلاغة« على فقدك يا شيخ يجدي نظمها.
يوسف بالأمس ولليوم ولغداَ سيكتب لواعج شوقه ليعقوب في حنين .وأنا أكتب عن "الطرف" غاب عنا شيخها إلى علياءه وتسربل بالوجع سنين ..
رحمكَ الله ياأبامجيد