أختنا ليلى :
أحيي فيكِ هذه الحماسة في الدِّفاع عمَّا تكتبين، وهذا حقٌّ مشروع في ( ديانة ) الفكر والإ بداع.
( سنبلة ) لا تحتمل فلاشكَّ أنَّكِ ستحطِّمينها لحظةَ الاحتضان،ليكن شئ آخر من الطَّبيعة ، ينداح بمساحة فرحكِ، فيأخذكِ إلى حيث لاتشعرين .
أمَّا ماورد من توضيح في الفقرتين : ( ب ، ج ) ، فأنا مقدِّرٌ لكِ ذلك ، ولا يهمُّ إن كان يرضيني أم لا.
يبقى الخيار لكِ حسب قناعتكِ بالأمر، وتبقى لي وجهة النَّظر فيما عرضتُ من كلام سابق،ويبقى للقارئ القناعة برأي أحدنا،أو التَّوفيق بيننا،أورمينا خارجَ الزَّمن.
على السَّريع:
1- ( تنوي ) بمعنى : تقصد،أو تريد. تبقى على أصلها بالياء؛لأنَّها لم تُسبقْ بحرف جزم ، أو نصب،أوأنَّهاكانت فعل شرطٍ ،أو جواب شرطٍ.
2- ( حَـيِيَت ) من الحياة ،والأصل فيها:حَـيَـا،وعند الاتِّصال بتاء الفاعل،أوتاء التَّأنيث تقلب الألف المقصورة ( الحرف الأخير ) إلى ياء فنقول : حَيِيْتُ للفاعل، حَيِيَتْ للمؤنَّث. ( أرجو مراجعة المعاجم اللُّغويَّة في ذلك ، أو المختصِّين باللُّغة العربيَّة ) .
3- ( سوى جزءٍ ) كلمة جزء تعرب مضافاً إليه فتجرُّ وعلامة الجرِّ الكسرة .
أختي ليلى: السؤال خطوة في طريق المعرفة.
تقولين : ( فخبرتنا النحوية بسيطة لدرجة السذاجة على وجه التقريب )
النَّحو نأخذ منه بقدر حاجتنا إليه بحثاً،وسؤالاً،ولم يكن النَّحو هدفاً نسعى إليه كُْلفةً ،وجدالاً.
لاعيبَ في الاعتراف،بل العيب في الهروب من السُّؤال.