وعليكم السلام ورحمة الله ..
اللهم صل على محمد وآل محمد ..
قرأت قصة مقتــبسة من كتــاب كيمـــياء المحـــبة عن الشيخ رجب الخياط الذي يرى ببصيرته الإلهية ورؤيته البرزخية الترابط الموجود بين المعاصي ومصائب الحياة وكان من خلال بيانها للناس يحل بعضاً من المشاكل والمصائب التي يعاني منها المجتمعو هي تبــين آثر الذنوب على حياة الإنســان .....
القصة إجابة مختصرة لأسئلتكم .. أخي المهداوي ..
صدر حكم بإعدام عدة أشخاص ومن بينهم شاب فجاء أقارب ذلك الشاب إلى الشيخ رجبالخياط وطلبوا منه مساعدتهم للعثور على حل لتخليص هذا الشاب من الإعدام فقال لهم الشيخ: ( مشكلته هي سخط والدته عليه).
فذهبوا إلى والدته وسألوها عن السبب فقالت إنني دعوت له ولكن بلا نتيجة فقالوا لها إن سماحة الشيخ يقول إنك ساخطة عليه.
قالت: صحيح كما يقول فهو حديث عهد بالزواج وفي أحد الأيام جمعت الخوان ووضعت الأواني في الصينية وأعطيتها لزوجته لتأخذها إلى المطبخ فأخذها من يدها وقال لي: ما جئت بها لتكون خادمة لك.
وعلى كلا حال ففي النهاية رضيت الأم عن ابنها دعت له وفي اليوم التالي أعلن انه حكم عليه خطأ وأطلق سراحه ...
يقول الله تعالى : ﴿وما أصبكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾
لو آمن الإنسان حق الإيمان بأن ما يقترفه من الذنوب والمعاصي تنعكس عليه بالمصائب في حياته الأخروية و الدنيوية أيضاً لما أقدم على أية معصية ...!!!!
اتمنى أن أجدت الإجابة على سؤال من اسئلتكم أخي المهداوي ..
أشكركم أخي الحب واسمحوا لنا على الإضافة ...
وفقكم الله لما يحب ويرضى ..