صندوق الذهب مقابل رؤية المصحف - قصة حقيقية
____________________________________
صندوق الذهب مقابل رؤية المصحف - قصة حقيقية
كان هناك مجموعة من الشباب المسلمين من دولة
الكويت يدرسون في روسيا ، وكانوا في إجازة نهاية
الأسبوع يتوجهون لإحدى القرى المجاورة للتنزه .
وفي يوم من الأيام التقت بهم امرأة عجوز وسألتهم :
من أين أنتم ؟
قالوا لها :من دولة الكويت .
قالت : يعني من دولة مسلمة ؟
قلوا : نعم .
قالت : وهل أنتم مسلمون ؟
قالوا : نعم والحمد لله .
فأصرت عليهم وألحت أن يذهبوا معها للبيت لتناول
طعام الغداء ، وبعد أن وافقوا أخذتهم إلى مزرعتها
الصغيرة وأحضرت لهم مالذى وما طاب من الطعام
والفواكه وأعدت لهم وليمة كبيرة احتفالا بزيارتهم لها .
ثم بعد ذلك أحضرت لهم صندوق مليء بالمجوهرات
والذهب والحلي وقالت لهم :
انظروا هذا لكم مقابل أن تأتوني بالقرآن الكريم .
ولحسن الحظ كان أحدهم يحمل معه نسخة من
القرآن كريم في حقيبته فأعطاها إياها
وقال: خذي يا خالة ولا نريد منك أي مقابل ويكفينا
إكرامك وحسن استقبالك لنا .
ففرحت فرحا لا يوصف وأخذته بقوة وضمته لصدرها
بشوق شديد وراحت تقبله وتمسح به وجهها وتقول :
الحمد لله ، الحمد لله ، يا ربي لك الحمد أن مننت
علي ويسرت وصول نسخة من كتابك قبل أن أموت .
العجيب في هذه المرأة أنها لا تعرف القراءة ولكنها
كانت بشوق شديد للقرآن الكريم .
بعد ذلك قدمت صندوق المجوهرات للشباب ، ورفضوا
أخذه وأقسمت عليهم أن يأخذوه
وقالت : هذا نذر نذرته لله إن وجدت نسخة من القرآن الكريم .
ثم قالت لهم : أنا من نسل العلماء ، أجدادي كانوا
علماء هذه البلاد ،ولم يبق عندي من الإسلام إلا ذكره ومحبته في قلبي .
فيا عجبا لتك المرأة الأعجمية ،ويا عجبا لشوقها الشديد ..
ويا عجبا لقوم اتخذوا القرآن مهجورا .......
وهجر القرآن أنواع :
هجر تلاوته ...هجر تدبره .....هجر العمل به وهو
أشدها والعياذ بالله .
أسأله سبحانه أن يجعلنا ممن يقرأ القرآن وممن يتدبر
معانيه وممن يعمل بما جاء به وممن يحفظه ويردده
ليل نهار إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير