وهذه قبل متطايرة إلحاقا بما ذكره أخونا ديك الجن مأخوذة عن مجنون ليلى ـ واسأل مجرب، ولا تسأل طبيب:ـ
وقبل الدخول في صلب الموضوع نبدأ بقبلة تمهيدية لصاحبة الجلالة والقبلة المرأة ولنرى ماذا تقول ولادة بنت المستكفي :
أمكن عاشقي من لثم خدي
وأعطي قبلتي من يشتهيها
بعدها لندخل صلب الموضوع ولنأخذ سياحة مع مجنون ليلى في أبيات له مختلفة في ليلى العامرية، وبيته المشهور نار على علم والذي يقول فيه:
أمر على الديار ديار ليلى
أقبل ذا الجدار وذا الجدار
وما حب الديار شغفن قلبي
ولكن حب من سكن الديارا
وفي موضع آخر يتذكر أياما الصبا وهو يغرينا بطريق غير مباشر إلى التقبيل :
تعلقت ليلى وهي غر صغيرة
ولم يبد للأتراب من ثديها حجم
صغيرين نرعى البَهمَ ياليت أننا
إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البَهمُ
ثم تكبر مشاعره شيئا فشيئا فتنفتح على أموريات أخرى:
بربك هل ضممت إليك ليلى
قبيل الصبح أو قبلت فاها
وهل رفت عليك قرون ليلى
رفيف الأقحوانة في نداها
ويصل به الأمر حد الهذيان الشعري في قوله:
فإن كان فيكم بعل ليلى فإنني
وذي العرش قد قبلت فاها ثمانيا
و أشهد عند الله أني رأيتها
و عشرون منها إصبعاً من ورائيا
ترى هل اكتفى المجنون بهذا، لا:
ضممتك حتى قلت ناري قد انطفت
فلم تطف نيراني و زيد وقودها
وفي مرحلة نهائية يصل به الحال إلى مرحلة الانكشاف والتماهي، بل والتلذذ بعذابها وكأنه ماسوشيا أو صوفيا:
أبوس تـراب رجـلـك يا لـويـلي
ولــولا ذاك لا أدعــى مصـابا
وما بـوس التراب لحب ارض
ولكـن حـب من وطىء الترابا
جننت بها وقـد أصـبحت فيها
محبـــا أستطــيب بهـا العـذابا
هررح: مينا،،،ـــــرت.