،،،،
ألطاف عاشوراء كل يوم تكشف ستار أو أكثر عن عظم واقعة الطف وآثارها الحية والتي تحيى عاماً بعد عام وكم هو جميل أن يكون حقاً كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء ،
بالأمس رأيت ، وما قبله سمعت
عن نفوس كثيرة قد وفقت للتوبة في عاشوراء هذا العام ،
بعضها من أثر المصيبة وكيف خالجت القلوب والعقول والمقل فالحسين عليه السلام قتل وقطع رأسه الشريف وقطعت أوصاله وتحطمت عظامه وصدره الشريف لأجل ماذا ؟
فقط لأجل أن تكون كلمة الله هي العليا ولتكون الرفعة لدين الله ،
" لم أخرج اشراً ولا بطراً ولا مفسداً ، إنما خرجت لنشر الإصلاح في أمة جدي رسول الله لأمر بالمعروف وانهى عن المنكر "
فكيف نفعل المنكر ونهدم أركان الدين ونبكي الحسين عليه السلام وهو الخارج لإحياء الدين ؟
أوليس البكاء لا يكون فقط ألماً لعظيم ما حل به بل حباً وحباً وحباً ثم حباً في الحسين عليه السلام ؟ ،
والآخر كان بفعل تلك المحاضرات الرائعة والتذكرات القرآنية الدينية الهادية للسبيل القويم والصراط المستقيم ،
فقد وفق مشايخنا في التوعية الدينية والأخلاقية بالتحديد للشباب وغيرهم فـ " إنما الدين الخلق "
ودعونا لأن نجلس كل ليلة ونحاسب أنفسنا بورقة وقلم لمدة أسبوع فقط وما يتكرر فهو خلل
وبالفعل منّا من تخلص من الخلل ومنّا من يحاول الوصول لطريقة تساعده
ومنّا من لم ينسى الأستعانة بالحسين وعاشوراء الحسين وزيارة الحسين
وبالأرواح الطاهرة التي حلت بفناء الحسين عليه السلام في هدايته وتوفيقه للتوبة النصوح.
ألطاف عاشوراء كثيرة لا تحصر ولا تُعّد ،
والمحظوظ والموفق والمهدي بإذن الله هو من يوفق للأستزادة من هذه الألطاف الربانية العظيمة،
وعاشوراء ما زال مستمراً ،،،،
" باقي الحديث ،،،، مشفر "
تـراب