لك في القـلوب مآتـم ومـنابر ** ستظل ياصوت الحسين تحاضر
ستظل تصدح في النفوس مخاطبا ** ياعاشقين طـريق أحمد ثابروا
إن ظل منبرك الحسينــي خاليا ** فلأن في كــل القلوب منابر
لهدير نعيك لم تجف دموعــنا ** مازال في عمق المسامر هاد ر
إيه أبا الصوت الحزين ومنشـدا ** العبرات يامن للمـدامع ماطر
يالحن حزن للحســـــين وكربلا ** ياصوت زينب لم تزل بها سائر
أنت المخلد في القلوب فهــــاهنا ** تبقى وليس تظمك المــــــــقابر
لالم يمت من بات يكتب مجـــده ** فيض الدموع لا إقلم ومحـــابر
لالم يمت بل لبى صـوت محمد **ومضى إلى ركب الحسين يهاجر
ودعته زينب كي يسير لكربـلا ** فمضى يلبي ساعيا وينــــــاصر
ولقد أقام بكربلاء مآتمـــــــــــا **بين الضحايا ودمعه يتقاطــــــــر
فبكـــــت لنعيه زينب بخباءها **وتصيح ودمع الشجي يتـــــــناثر
يكفي فقد اقــــرحت كل جفونا **يكفــــــي فقد عاد الاسى والعاشر
هوصوت زينب لم يزل يتردد **فوق المنــــــــــابر حجة ويناظر
قل لي فكيف يموت من غدا زورقا**بالسائرين لكربـــــــلاء يسافر
قل لي وكيف يغيب البـــدر الثرى **أم كيف تدفن في التراب منائر
إن يدفنوه بأرض طيبة إنـــــــــما **في قبره دفنت روئ ومـــفاخر
لا لن تغيب أبا المنابر إنمــــــــــا **إن مت تبقى في نفوسنا حاضر
باق واسمك للخطابة معالمـــــــــا **باق وصوتك بالحسين يــفاخر
باق ووجهك في القلوب مــــــخلد **باق وذكرك للقــــيامه عاطــر
سبحان من جمع الرجال بــــواحد **علم وفقه بل وصــــوت هـادر
ماقدروك أبا الخطابة إنمــــــــــا **كنت بعصرغيرعصرك حاضر
ياشيخ فأهنئ بالجنان فإنــــــــــك**قد كنت نصيت الحسـين تناصر
سيظل أسمك واحسين توائـــــــم**بل انت خادمه المطيع الــــطاهر
]((جاردينيا))