الحقيقة يا أخي زكي حيرتني من أين أبدأ..... لقد ذكرتني حين حدثت تلك الاعاصير لم أعرف من أعزيه أم أعزي نفسي...
والواقع الكل في بلدة الطرف كان حينها معزى
إذ كلما قرب هدوء عاصفة انطلقة أخرى أعتى منها ...
والجرح ما ان بدأ يندمل إلا ويأتي يوم يحفر فيه اعماقاً من الالم
فأصبحنا أجساداً صامتة يحركها الموت ... اعذرني لا أستطيع ان أكمل
شكرا لك على هذه
وسبقون في رحم القلوب ..... والفاتحة لهم جميعاً
إنا لله وإنا إليه راجعوان
والحمدلله رب العالمين
يا دهر أف لك من خليل كم لك في الاصباح من وقع جليل