عرض مشاركة واحدة
قديم 21-04-2003, 09:21 AM   رقم المشاركة : 15
أحدهم
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية أحدهم
 







افتراضي

أخيُ العزيز ديك الجن أقف مشدوها مرة أخرى أمام هذا السيل الوادع ، نعم سيل وادع هي قصيدتك فهي تجرف الإحساس إلى التمعن فيها ولكنه جرف باعث على الحس بالأمن لا بالفزع حتى إذا انجرف القارئ فيها وجدها قد تجاوزت الإحساس بالواقع إلى الإحساس المبهم اللذيذ يتجلى ذلك في أبيات منها ما ورد فيه ( نشوة الأمن التي بين الشفاه ) وهذا ما أعنيه فقد وفقت لإيصال نفسية الممعن في هذا المعنى الرشيق إلى شعور بغير الواقع المتجسد من خلال أمن تبعثه الشفاه فهذا في نظرتي المتواضعة منظر تجتليه الروح لا الفكر أو البصر وهذا مؤشر على رومانسيتك الوادعة.

بيد أنه خطر في ذهني تساؤل يقول :
لقد صنف هذا المبدع نفسه أنه من العشاق في مقطعه الأول بدلالات منها ( الهوى يحرسنا يا حلوتي ) فلماذا يُخرج نفسه منهم في المقطع الثاني ويطلب منهم تعليمه ؟
هذا مجرد تساؤل دار حول الأسلوب الرابط بين أمواج هذا السيل أطلب له الإجابة لتكتمل الصورة ويكتمل انجرافي فيها.

ودمت باعثا للسيول الوادعة.

أخوكم / أحدهم..

 

 

 توقيع أحدهم :
آتٍِ لأستبق الطريق إلى السنــى
وأنـــا بـــذاتــي لا أرى طـرقـاتــي

.
ضيعت في مُدن الأسى أنشودتي
ورجعــتُ شعــراً باكــي الأبـيــاتِ
أحدهم غير متصل   رد مع اقتباس