هنا وهناك تتقابل المصالح في مختلف ايطارتها في نهاية الوقت ، بل في الوقت الضائع ..! والألم الذي نشعر به هو بالكاد دفع أقساط متأخرة السداد عبر الأعوام التي مضت والأحداث التي حصلت فيها . هكذا نحن نجلس لنندب ما فعلناه بعد أن كان وصار ، وبدل أن نوجد الحل الجذري بدانا نفكر وتفكيرنا يأخذ الكثير من أوقاتنا وجهدنا وأموالنا .
وصلنا الى حل المقاطعة وقامت قيامتها ولكنها جلست بعد أن تضعضعنا ولم نستمر ويحضرني بعض ما قاله فاضل البحراني في مقالته "المقاطعة بين الفتور والاستمرار"
إن من شاهد حجم التفاعل والتعاطف الكبيرين اللذين اجتاحا العالم العربي من خليجه إلى محيطه؛ لا يكاد يصدق الآن سر اختفاء كل ذلك الحماس وذوبانه.
ومما يؤسف له أن تجد عرباً مسلمين ممن لم تقنعهم فتاوى العلماء ولم تحركهم مشاعر الأخوة الإسلامية؛ يحاولون إجهاض المقاطعة والتقليل من شأنها، بحجة عدم جدواها وعدم وجود البديل أو غيرها من الحجج والذرائع. وهذه الفئة من الناس لن نطيل الحديث معها حول جدوى المقاطعة وسرد الإحصائيات والأرقام أو ذكر فتاوى العلماء، وإنما نرجو أن يعيدوا النظر في مواقفهم ومسؤوليتهم تجاه الله والأمة. "
وأعود في نهاية كلامي وأقول لك يا عيون هجر أنا و أنت وجميعنا المسلمون العرب مسؤولون .