أخانا العزيز : عمر أبو ريشة
تحية طيبة وبعد :
يا له من قناعٍ جميلٍ وضعته لاسمك ؛ وقد وفقت في اختيار هذا المَعْلَمِ الشعري الكبير .
ومشاركتك رغم قصرها إلا أنها تركزت كثيراً في الجمل الأخيرة :
" حتى وإن كانت لا أحبك آخر ما تقرئين
فقد آمنت أن الشيء إذا وصل إلى حده
انقلب إلى ضده " .
هنا يتجلى لنا فن التعامل مع اليأس والقدرة على هزيمته . فإيمانك أقوى بكثير حتى وإن صدمت في أعز الناس عليك .
هنيئاً لك هذه الروح العالية .
عتاب أخوي :
أترك بين يديك تساؤلي التالي وأرجو تقبله ، ( عمر أبو ريشة ) تحمل هذا الاسم الضخم ولا نرى لك مشاركة شعرية في منتدى الشعر ..... حرام عليك !!
فمتى تروي غليل الشعراء ومحبي فن الجنون الآخر ؟
وشكراً