عزيزي رنيم :
أُحييك شاعراً وليداً في هذا المنتدى فاقبلني بسجيتي النقدية .
من خلال العنوان تتضح لنا مسيرة القصيدة التي عبرت عن رأيك في شباب اليوم وما وصلوا إليه من تقليد للغرب ، وقد عكست مدى غيرتك على الشباب وحسرتك على الواقع المرير الذي يعيشه ، وأن الحل في ذلك هو العودة إلى الماضي لنواصل من خلاله الطريق الصحيح نحو المستقبل .
وما أُريد التنبيه عليه هو أن القصيدة لا تستطيع المشي بل لا تفكر بذلك ؛ من كثرة الكسور ، فلم يسلم من القصيدة إلا البيت الأول وشطور متناثرة في ثنايا القصيدة وهي : ( كيف أمست بعد عزٍ وعلاء ) ، ( من أوربا قد أتتنا عملاء ) ، ( يا شباباً هل رجوعٌ منكمُ ) ، ( هل نراه حلماً يجلو السماء ) . ولو قمت بتلحين أو الترنم بالبيت الأول فعلى غرار موسيقاه تضبط بقية الأبيات .
تبقى قضية أخرى وهي السبك اللغوي واختيار المفردات المتناسقة مع المعنى وهذه المسألة لا يمكن تجاوزها إلا بالقراءة المكثفة فاغتنم فرصة القراءة فهي المنبع الأول للإبداع .
للمعلومية : القصيدة من بحر الرمل
فاعلاتن فاعلاتن فاعلن *** فاعلاتن فاعلاتن فاعلان
وشكراً . . . وبانتظار جديدك .
