أثني على كلام الأخ جناح وأضيف :
إذا جاز للسلقيون هذه الحملات التبشيرية الهائلة في كل أصقاع الدنيا لنشر مذهبهم, فلماذا يحرم ذلك على غيرهم ؟!
وإذا قال قائل أنها تقع بين أوساط غير المسلمين , أما (التبشير الشيعي) فيستهدف مسلمين , قلنا هذا كلام غير صحيح , فنظرة خاطفة نجد أن الجهد السلقي لنشرة دعوته تشمل - وشملت في السابق أبان ظهورها - حتى المسلمين , واليوم نرى بصورة جلية التوسع السلقي ووجوده الملموس في بعض الدول الإسلامية في حين أننا لم نكن نعرفه ولا نراه في السنوات السابقة , وما ذلك إلا دليل على أنهم هم أيضاً يستهدفون المسلمين.
النقطة الأخرى : هي أن السلفيون عادة ما يهولون ويبالغون ويكذبون كثيراً لأغراض في دواخلهم , وهذه عادتهم ألفناها منذ زمن , لأعطاء المسألة أكبر من حجمها , إرعاباً للناس , وإخطاراً للجهات المعنية للتصدي لما يريدون التصدي له.
النقطة الثالثة : هي , لماذا كل هذا الهلع والخوف الهستيري من شيء إسمه (التشيع) ؟!
إذا كانوا على حق , فلا مبرر لخوفهم هذا , فمن على حق لا يخشى شئاً مهما كان مده قويا وساحقاً , وإذا كانوا على حق كما يزعمون فليواجهوا الحجة بالحجة والدليل بالدليل ويقارعوا هذا بذاك , لا بالصراخ والعويل والصياح والنهيق.!!
وعلى كل حال فالراكبون في سفينة أهل البيت كثر , شاء من شاء وأبى من أبى.