استرسلت معَ الأحداث -وعشت جوو- خاصة وان بين سطور الاحداث شي شجّي
وهي الإمرأة العجوز .
فَطيبة الرجل وتعاطفه اللامحدود جعلته يدفع عنها الحساب بلا تردد نوعاً ما
بينما الام المحتالة كما تزعم إستغلت طيبة هذا الرجل بالسلبية .
وهذا يجرّنا لـِ هل الطيبة في زمننا هذا اصبحت سذاجة كما يعتبرها البعض ؟
وَ هل القسوة في بعض المواقف مطلوبة ؟ أم العقل هوَ السيّد
بلا أي عواطف ؟
ع
ص
ر
ي