أختنا الفاضلة قيثارة الشوق :
<b>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
الحديث عن الذكريات بحاجة أكثر إلى التركيز على ومضات خاطفة هنا وهناك ، ندرك من خلالها تداعيات الحدث بكل تفاصيله .
وهذا ما نلمحه في هذه الأقصوصة الرائعة التي تخلصت من لقطات كثيرة ، وركزت على لقطة أو لقطتين تناولت أحاسيس الطفولة البريئة بكل لحظاتها الجميلة . ويلفت انتباه القارئ لغة القصة التي كتبت بأسلوب أقرب إلى الشعر ، فمن أول جملة : ( حينما تغادر الوجوه الأمكنة ، يتساقط كل يوم من ذاكرتك وجد ، ربما تتذكر ملامحه وشيئاً فشيئاً يرحل في سفينة النسيان ، ليحل محله وجه جديد .... ) نقف أمام هذا التدفق الشعري الذي يمهد لشيء ما ؛ فينشد القارئ أكثر لمواصلة القصة . بالإضافة إلى القدرة على تصوير الأشياء بدقة فمثلاً : ( في شوارع حارتنا الضيقة والممتدة بأحاسيسنا ) إنه التفاؤل الطفولي حينما يرى الأشياء بحجم الفرح الذي يعيشه .
أبارك لكِ هذا النضوج في كتابة القصة وبانتظار جديدكِ دائماً .
<span style='color:red'>على السريع :
لم أرد أن أشوه مشاركتكِ الندية بملاحظاتي الجافة ولكن من باب ( إهداء العيوب ) :
( فيعاقبون طالب ) تكتب : فيعاقبون طالباً .
( كم كانت تلك العشرين عاماً ) تكتب : العشرون " اسم كان "</b></span>
أخوكِ
ديك الجن