ليالي القدر حيث خشوع القلب وحضوره ، فعليه أن يخشع في رقياه ، لأنه منه يكون الانطلاق وهي نفحات إيمانية عرفانية بها يحرك وبها يصبح لزام المغفرة ..
لأن تلك الليالي تنزل فيها الملائكة من عوالم التوحيد ، وعلى هذا فإن في ليلة القدر ليلة التنزلات والتعرفات الإلهية على القلوب المستعدة وهي الواردات والتجليات من دعاء الجوشن الكبير ..
الفالي والأخوة الكرام ، أرجو قبول عذري كان يجب أن يكون يكمل الحديث من قبل ، ولكن كنت رهين الظروف ..
فالتمس العذر منكم