هذا يدل على أن (الخادمة) هي كل شيء في البيت ..
فقد أصبحت الأم .. للابن ..
وأمه الحقيقية .. بعيدة كل البعد عن التربية ..
أو الاهتمام .. والعناية به ..
هذه القصة تؤكد ..
مدى ارتباط المربية أو (الخادمة) بالابن منذ نعومة أظفارة
وحتى بلوغ السادسة أو السابعة من عمره ..
والأم .. ؟
أين هي .. ؟ ..
لا تعليق على ذلك ..
يعطيك العافية رنين الروح ..