(( أكتب ـ أمحو ـ لكن تبقى الفكرة ))
... أحيانا يحتبس الصوت بصدري أحيانا يبحر أو ينتحر شئ يحترق مع النبض يهتز إذا اختلجت في نفسي خاطرة ترتعش من الخجل لعشق كان قديما فتقوقع لكن لم يلفظه الزمن ولم ينبذه إحساسي أن أزحف إلى خاتمة العمر .
هذا أنت إحساس بالذات يتواري أو يظهر أو يبقى أو يتبعثر هذا أنت كلمات يحفظها عقل ضل طريقة أو كف تتقفع حين تدغدغ قلما أرهقه الصمت ...
هذا أنت العودة م حيث بدأت ... أو ربان يبحر علنا فوق رؤوس الأشهاد فتأخذ سفن الصيد إلى جزر تقبع خلف مدى رؤية عينيك .
أو طائر نورس يهجر شاطئه الذهبي ليبحث عن دفء شواطئك الأخرى ...
أو زوبعة تقتلع سنابل بيدرنا... أو خاطرة ... أو فكرة ...
هذا أنت كلمات أنقشها فوق الماء ... أو نفثات حرى أبصقها في وجه العاصفة الهوجاء...
يبقى شئ فأنا اكتب في صحوى قل في نومي أو حين يساورني إحساس بالخوف أو تتملكني الحيرة ...
بل حين تعانقني ... عفوا هذي الريح تبعثر قدماها أجزائي ما هم سأبدأ أكتب ـ أتبعثر ـ أتلاشى ـ لكن تبقى الفكرة .