شكراً جزيلاً لك يا أخي انبثاق الأمل على هذا الخبر فوالله لقد اشتقنا لمعين الشيخ الوائلي كما يشتاق الطفل لمحالب أمه اللهم عافه وشافه وأبقه ذخراً وذخيرةً للإسلام والمسلمين عامة وللشيعة خاصة بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين إنك قريب مجيب الدعاء.