حوار استفزازي بين زيدان و ماتيرازي ! كل العالم كان يتساءل عن شيء واحد في مباراة نهائي مونديال ألمانيا : ماذا دار بين الأيطالي ماتيرازي والفرنكو الجزائري زيدان .. ولجأ بعضهم إلى خبراء الإشارات وحركات الإيماء والشفاه .. واجتهد الناس طويلا في ذلك , لكن العبد الضعيف لم يكلف نفسه عناء تفكيك الإيماءات وتخيل الحوار التالي الذي بدأه زيدان بسؤال لماتيرزي : . كيف هي أحوال البيتزا في روما ؟ .. أفضل من أحوال ريال مدريد الذي عبثتم به أنتم أشباه النجوم . . أما زلتم تغشون في مباريات الدوري وتختارون الحكام ؟ .. نبيع ونشتري ونغش ولكننا نصل إلى نهائي كأس العالم . . الحظ كان معكم لأنكم لا تستحقون ذلك . .. أعرف .. لكنني أتساءل : أتمثلون أنتم فرنسا أم مستعمراتها القديمة ؟ . لا يهم بأي ألوان نلعب لأننا نحب الكرة ولا يعجبنا السبيجاتي . .. وما علاقتك أنت بالسبيجاتي .. إنك جزائري . . أعرف هذا وأعتز به .. ولكن لا تنسى أنني أقمت في دياركم أكثر من 5 سنوات وعرفت طباع الطليان .. .. ماذا بها طباعنا ؟ . باستثناء المافيا و الألوية الحمراء فكل طباعكم رائعة وتحسدون عليها .. .. أنت مغرور .. . لأنني ألعب أفضل منك .. .. أنت مغرور جدا .. . لأنني لست إيطاليا مثلك .. .. ولن تكون أبدا .. . طبعا .. لا يشرفني أن أكون في منتخب يضم أمثالك .. .. أنت وقح .. . لأن أمثالك يلعبون ضدي .. .. ومن تكون أنت حتى لا نلعب ضدك ؟ . إن كنت تجهلني أو تتجاهل تاريخي فما عليك إلا أن تسأل أقرب الناس إليك .. .. أنت تشتمني .. . أنا لا أشتمك لأنك دون مستوى الشتم .. .. هذه إهانة .. . وماذا أسمي تصرفاتك معي منذ بدء المباراة .. .. تقصد عندما أمسكت بقميصك ؟ . إن كنت تريده فسأعطيه لك في نهاية المباراة .. .. أعطه لأختك أو أمك .. . وما دخل عائلتي في القميص ؟ .. وهل تريدني أن أقول لك أعطه لأمي أو أختي ؟ . يبدو أنك وقح فعلا .. .. وأنت لست مغرورا فقط بل ...... . لم يبقى من المباراة سوى 10 دقائق فلا داعي لمثل هذا الكلام .. .. أنا تسببت في ركلة جزاء ضد فريقي وعدلت النتيجة وسيكون لي الشرف في إخراجك من التاريخ .. . ماذا تقصد ؟ .. أقصد أنك كذا وكذا و كذا وأختك وأمك .. وكذا و كذا وأختك وأمك .. . أنت مجنون .. .. لأنني إيطالي وكل الناس تعرف ما يخبىء ماتيرازي تحت لسانه .. . لكنني لن أسمح لك بكلام كهذا . .. إن كنت قادرا على الرد فما عليك سوى جلب أمك وأختك .. . أسكت يا وقح .. .. ماتيرازي لن تسكته سوى أخت زيدان أو أمه .. . أنت مجنون فعلا .. .. والمجانين لا يحاسبون على أفعالهم لكنهم يلعبون كأس العالم .. . قلت المجانين لا يحاسبون ؟ .. طبعا إلا أذا كان من يحاسبهم زيدان أو أمه أو أخته ؟ . في هذه الحالة لا داعي لأن تأتي أمي أو أختي فأنا أعرف الحساب .. خذ يا وقح ؟ ( وضربه زيدان برأسه ) .. أشكرك على فعلتك وبلغ سلامي لكل العائلة الكريمة .. ومبروك الكارت الأحمر هاه شرايكم في هالحوارالخيالي تحياتي أماني